تاريخ الإسلام
سنة ثمان وستين وثلاثمائة
سنة ثمان وستين وثلاثمائة فيها أمر الطائع لله بأن يضرب على باب عضد الدولة الدبادب في وقت الصبح والمغرب والعشاء ، وأن يخطب له على منابر الحضرة . قال ابن الجوزي : وهذان أمران لم يكونا لمن قبله ، ولا أطلقا لولاة العهود . وقد كان معز الدولة ، أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام وسأل المطيع لله ذلك ، فلم يأذن له .
قلت : وما ذاك إلا لضعف أمر الخلافة . وفيها توثب على دمشق قسام كما هو مذكور في ترجمته في سنة ست وسبعين .