تاريخ الإسلام
سنة سبعين وثلاثمائة
سنة سبعين وثلاثمائة فيها خرج من همذان عضد الدولة وقدم بغداد ، فتلقاه الطائع ، وزينت بغداد . قال عبد العزيز ابن حاجب النعمان : لم تجر عادة بخروج الخلفاء لتلقي أحد من الأمراء ، فلما توفيت فاطمة بنت معز الدولة ركب المطيع لله فعزاه ، فقبل الأرض . قال حاجب النعمان : وجاء رسوله يطلب من الطائع أن يتلقاه ، فما وسعه التأخر وتلقاه في دجلة ، ثم أمر عضد الدولة بأن ينادي قبل دخوله بمنع العوام من الدعاء له والصيحة ، وتوعد على ذلك بالقتل ، قال : فما نطق أحد ، فأعجبه ذلك من طاعة العوام له .