title: 'حديث: 58- محمد بن هانئ ، أبو القاسم وأبو الحسن الأزدي الأندلسي . قيل : إنه م… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/644790' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/644790' content_type: 'hadith' hadith_id: 644790 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 58- محمد بن هانئ ، أبو القاسم وأبو الحسن الأزدي الأندلسي . قيل : إنه م… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

58- محمد بن هانئ ، أبو القاسم وأبو الحسن الأزدي الأندلسي . قيل : إنه من ذرية المهلب بن أبي صفرة . كان أبوه شاعراً أديباً ، وأما هو فحامل لواء الشعر بالأندلس ، ولد بإشبيلية ، واشتغل بها . وكان حافظاً لأشعار العرب وأخبارها ، اتصل بصاحب إشبيلية وحظي عنده ، فمن شعره : ولما التقت ألحاظنا ووشاتنا وأعلن شوق الوشي ما الوشي كاتم تنفس أنسي من الخدر ناشر فأسعد وحشي من السدر باغم وقلن : عشية لا آوي إلى غير ساجع ببينك حتى كل شيء حمائم قطاً سار سمعت حفيفه فقلت : قلوب العاشقين الحوائم وكان منهمكاً في اللذات والمحرمات ، متهماً بدين الفلاسفة . ولقد هموا بقتله ، فأشار عليه مخدومه بالاختفاء ، فهرب من الأندلس إلى المغرب ، واجتمع بالقائد جوهر فامتدحه ، ثم اتصل بالمعز أبي تميم الذي بنى القاهرة ، فامتدحه ، فوصله ، وأنعم عليه ، ثم إنه شرب عند أناس وأصبح مخنوقاً . وقيل : لم يعرف سبب موته ، وهلك في رجب سنة اثنتين وستين عن نيف وأربعين سنة . وله ديوان كبير في المدح ، وقد يفضي به المديح إلى الكفر ، وليس يلحقه أحد في الشعر من أهل الأندلس ، وهو نظير المتنبي .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/644790

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة