حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

380 هـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة فيها سرق السبع الفضة الذي على زبزب عضد الدولة ، وعجب الناس كيف كان هذا مع هيبة عضد الدولة المفرطة ، وكونه شديد المعاقبة على أقل جناية تكون ، وقلبت الأرض على سارقه ، فلم يوقف له على خبر . ويقال : إن صاحب مصر دس من فعل هذا . وكان العزيز العبيدي من قبل هذا قد بعث رسولاً إلى عضد الدولة ، وكتاباً أوله : من عبد الله نزار العزيز بالله أمير المؤمنين ، إلى عضد الدولة أبي شجاع مولى أمير المؤمنين ، سلام عليك ، فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، ويسأله أن يصلي على جده محمد صلى الله عليه وسلم ، والكتاب مبني على الاستمالة مع ما يسر إليه الرسول عتبة بن الوليد ، فبعث مع الرسول رسولاً له وكتاباً فيه مودة وتعللات مجملة .

وفي ربيع الأول وقع حريق بالكرخ من حد درب القراطيس إلى بعض البزازين من الجانبين ، وأتى على الأساكفة والحدادين ، واحترق فيه جماعة وبقي لهيبه أسبوعاً . وفيها قلد أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى كتابة الطائع لله وخلع عليه .

موقع حَـدِيث