حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة في ثاني عشر محرم أظهرت وفاة عضد الدولة ، وحمل تابوته إلى المشهد ، وجلس صمصام الدولة ابنه للعزاء ، وجاءه الطائع لله معزياً ، ولطم عليه في الأسواق أياماً عديدة ، ثم ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة ، وخلع عليه الطائع سبع خلع وتوجه ، وعقد له لواءين ، ولقب شمس الملة . وفيها ورد موت مؤيد الدولة بن أبي منصور ابن ركن الدولة بجرجان ، فجلس صمصام الدولة للعزاء وجاءه الطائع معزياً ، ولما مات كتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى أخيه فخر الدولة علي ابن ركن الدولة بالإسراع ، فقدم واستوزر الصاحب ورفع منزلته . وكان فيها غلاء مفرط بالعراق ، وبلغ كر الحنطة أربعة آلاف وثمانمائة درهم .

ومات خلق على الطرق جوعاً ، وعظم الخطب . وفيها ولي إمرة دمشق خطلو القائد للعزيز بالله العبيدي .

موقع حَـدِيث