حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة

سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة . فيها قبض القادر بالله على كاتبه أبي الحسن علي بن عبد العزيز ، وقلد كتابته أبا العلاء سعيد بن الحسن بن تربك ، ثم بعد شهرين ونصف عزله ، وأعاد أبا الحسن . وفي ذي الحجة جاء برد مفرط ببغداد ، وتجلد الماء وبول الدواب والخل .

وفيها جلس القادر بالله للرسولين اللذين من جهة أبي طالب رستم ابن فخر الدولة وأبي النجم بدر بن حسنويه ، فعهد لرستم على الري وأعمالها ، وأرسل إليه اللواء والخلع ، وعهد لبدر على الجبل ، ولقبه أبا طالب مجد الدولة . أعجوبة : وهي هلاك تسعة ملوك على نسق في سنتي سبع وثمانين وثمان وثمانين وثلاثمائة ، وفيهم يقول أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي: ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا يصيح بهم للموت والقتل صائح فنوح بن منصور طوته يد الردى على حسرات ضمنتها الجوانح ويا بؤس منصور وفي يوم سرخس تمزق عنه ملكه وهو طائح وفرق عنه الشمل بالسمل فاغتدى أميراً ضريراً تعتريه الجوائح وهو أبو الحارث منصور بن نوح . وصاحب مصر قد مضى لسبيله ووالي الجبال غيبته الضرائح هو العزيز معد بن المعز تميم ، ووالي الجبال هو فخر الدولة علي بن بويه الديلمي .

وصاحب جرجانية في ندامة ترصده طرف من الحين طامح وخوارزم شاه شاه وجه نعيمه وعن له يوم من النحس كالح هو أبو العباس مأمون بن محمد بن خوارزم شاه . وكان علا في الأرض يخبطها أبو علي إلى أن طوحته الطوائح هو أبو علي محمد بن محمد بن إبراهيم بن سيمجور . وصاحب بست ذلك الضيغم الذي براثنه للمشرقين مفاتح هو الأمير ناصر الدولة أبو منصور سبكتكين .

أناخ به من صدمة الدهر كلكل فلم يغن عنه والمقدر سانح جيوش إذا أربت على عدد الحصى تغص بها قيعانها والصحاصح ودارت على صمصام دولة بويه دوائر سوء كلهن فوادح هو أبو كاليجار ابن عضد الدولة فناخسرو . وقد جاز والي الجوزجان قناطر الـ ـحياة فوافته المنايا الطوائح وفائق المجبوب قد جب عمره فأمسى ولم يندبه في الأرض نائح مضوا في مدى عامين واختطفتهم عقاب إذا طارت تخر الجوارح أمالك فيهم عبرة مستفادة بلى ، إن نهج الاعتبار لواضح

موقع حَـدِيث