تاريخ الإسلام
سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
سنة ثمان وعشرين وأربعمائة فيها قلد أبو تمام محمد بن محمد بن عليّ الزينبي نقابة العبّاسيين ، وعزل أبوه . ثم عاد شغب الجند على جلال الدولة المعثر ، وآل الأمر إلى أن قطعوا خطبته وخطبوا للملك أبي كاليجار ، ثم عادوا فخطبوا لهما . ثم صلحت حال جلال الدولة ، وحلف الخليفة القائم له ، وقبض على الوزير ابن ماكولا ، ووزر أبو المعالي بن عبد الرحيم .
وفيها ورد كتاب من فم الصلح فيه : إن قوما من أهل الجبل وردوا فحكوا أنهم مُطروا مطرا كثيرا في أثنائه سمك ، وزنوا بعضه فكانت رطلا ورطلين ، يعني بالعراقي . وفيها ثار العيارون وكبسوا الحبس ، وقتلوا جماعة من رجالة الشرطة ، وانبسطوا انبساطا زائدا .