تاريخ الإسلام
سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
سنة تسع وثلاثين وأربعمائة فيها غدر الأكراد بسرخاب بن محمد بن عناز وحملوه إلى إبراهيم ينال ، فقلع عينيه . وفيها ظفروا بأصفر التغلبي الذي خرج برأس عين وتبعه خلق ، وكان قد أوغل في بلاد الروم ، فسلم إلى ابن مروان فسد عليه برجا من أبراج آمد ، وكان القحط بالموصل حتى أكلوا الميتة ، وصلي يوم الجمعة بها على أربعمائة جنازة ، وعدّ من هلك يومئذ من أهل الذمة ، فكانوا مائة وعشرين نفسا . وفيها قبض على الوزير ذي السعادات أبي الفرج محمد بن جعفر .
وكثر الوباء ببغداد أيضا ، والقحط .