368 - قايماز ، قطب الدين ، مملوك المستنجد بالله . ارتفع أمره وعلا قدره في أيام مولاه ، فلما استخلف المستضيء بالله عظم وصار مقدمًا على الكل . ولم يكن على يده يد ، وقد أراد المستضيء تولية وزير فمنعه قايماز من ذلك ، وأغلق باب النوبي ، وهم بأمر سوء ، ثم خرج من بغداد في جيش ، فمات بناحية الموصل في ذي الحجة ، وكفى الله شره . وكان كريمًا ، طلق الوجه ، قليل الظلم .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/663023
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة