تاريخ الإسلام
أيدغمش
أيدغمش ، السلطان صاحب همذان وأصبهان والري . كان قد تمكن وعظم أمره ، وبعد صيته ، وكثر جيشه إلى أن حصر ابن أستاذه أبا بكر ابن البهلوان صاحب أذربيجان ، فلما كان في سنة ثمان وستمائة خرج عليه منكلي ونازعه في البلاد ، وأطاعته المماليك البهلوانية . فهرب أيدغمش إلى بغداد ، فأنعم عليه الخليفة وأعطاه الكوسات ، وسيره على سلطنة همذان في سنة تسع ، وقتل في سنة عشر .
لقبه : شمس الدين .