حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبد السلام ابن الفقيه عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر الجيلي

عبد السلام ابن الفقيه عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر الجيلي ، ركن الدين أبو منصور الذي أحرقت كتبهُ وتكلموا فيه . وكان صديقاً لعلي ابن جمال الدين ابن الجوزي ، والجامع بينهما قلة الدين . قال شمس الدين أبو المظفر الواعظ : قال لي خالي أبو القاسم علي يوماً بعد موت جدي بيسير : لي صديقٌ يشتهي أن يراك ، ولم يعرفني من هو ، فمشيت معه ، فأدخلني داراً فشممتُ رائحة الخمر ، وإذا الركن عبد السلام وعنده مردان ، وهو في حالة قبيحة ، فلم أقعد ، وخرجتُ ، فصاح خالي والركن ، فلم ألتفت ، فتبعني خالي وقال : خجلتني من الرجل ! ! فقلت : لا جزاك الله خيراً ! وأغلظتُ له .

ولد الركن في سنة ثمانٍ وأربعين . وسمع من جده ، وابن البطي ، وجماعة . وقرأ بنفسه ، وكتب ، وأنكر عليه نظرهُ في علم النجوم ، ثم درس بمدرسة جده وغيرها .

وولي عدة ولايات ، وتوفي في ثالث رجب . قال ابن النجار : ظهر عليه أشياء بخطه من العزائم وتبخير الكواكب ومخاطبتها بالإلهية ، وأنها المدبرة للخلق ، فأحضر وأوقف على ذلك ، فأقر أنه كتبهُ مُعجباً لا معتقداً ، فأحرق ذلك مع كتبٍ بخطه في الفلسفة ، وكان يوماً مشهوداً وذلك في سنة ثمان وثمانين . وسلم ما كان بيديه في المدرستين إلى ابن الجوزي .

ثم بعد مدة أعيدتا إليه . ثم بعد الستمائة رتب عميداً ببغداد مستوفياً للمكس وللضرائب ، ومُكنت يده ، وشرع في الظلم والعسف . ثم بعد مدة حبس وغرم وخمل .

سمع من أحمد ابن المقرب ، ومن جده . ولم يحدث بشيء . وكان لطيف الأخلاق ، ظريفاً ، إلا أنه فاسد العقيدة .

عاش ثلاثاً وستين سنة .

موقع حَـدِيث