title: 'حديث: 32- علي بن أبي بكر الهروي الزاهد السائح ، تقي الدين الذي طوف الأقاليم… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/667443' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/667443' content_type: 'hadith' hadith_id: 667443 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 32- علي بن أبي بكر الهروي الزاهد السائح ، تقي الدين الذي طوف الأقاليم… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

32- علي بن أبي بكر الهروي الزاهد السائح ، تقي الدين الذي طوف الأقاليم . وكان يكتب على الحيطان ، فقل ما تجد موضعًا مشهورًا في بلد إلا وعليه خطه . ولد بالموصل ، واستوطن في آخر عمره حلب ، وله بها رباط . وله تواليف حسنة . وكان يعرف سحر السيمياء ، وبه تقدم عند الظاهر صاحب حلب ، وبنى له مدرسة بظاهر حلب ، فدرس بها . وصنف خطبًا ، ودفن في قبة المدرسة في رمضان . قال فيه القاضي ابن خلكان : كاد يطبق الأرض بالدوران ، ولم يترك برًا ولا بحرًا ولا سهلًا ، ولا جبلًا مما يمكن رؤيته إلا رآه وكتب خطه في حائط ذلك الموضع ، وبه ضرب المثل ابن شمس الخلافة فقال في رجل يستجدي بالأوراق : أوراقُ كديته في بيتِ كل فتى على اتفاق معانٍ واختلاف روي قد طبق الأرض من سهل إلى جبل كأنه خط ذاك السائح الهروي قال جمال الدين ابن واصل : كان عارفًا بأنواع الحيل والشعبذة ، صنف خطبًا وقدمها للناصر لدين الله ، فوقع له بالحسبة في سائر البلاد ، وإحياء ما شاء من الموات والخطابة بحلب . وكان هذا التوقيع بيده له به شرف ، ولم يباشر شيئا من ذلك . قلتُ : سمع من عبد المنعم الفراوي تلك الأربعين السباعية . روى عنه الصدر البكري ، وغيره . ورأيت له كتاب المزارات والمشاهد التي عاينها في الدنيا فرأيته حاطب ليلٍ وعنده عامية ، لكنه دور الدينا ، ودخل إلى جزائر الفرنج ، ورأى العجائب .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/667443

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة