89 - الحسين بن عمر بن عبد الجبار ، الموفق ، ابن الرواس الواسطي . كان من أكبر أعوان الرفيع الجيلي ، وممن عمل على أذية المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير ، فقبض عليه وعذب وصودر ثم أعدم ، فقيل : إنه أخرج ليلاً وخنق عند تل النصارى بظاهر دمشق . ورمي أو قبر في شهر جمادى الأولى . وكان ظالماً جباراً ، جسر الرفيع على جهنم ، وقيل : إنه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستمائة ألف درهم ، وعصر وكسرت ساقاه ؛ وقيل : إنه مات تحت الضرب ، فانظر كيف عاقبة الظلم ، فاعتبروا أيها الظلمة ، وهذا خفيف بالنسبة إلى ما ادخر له في الآخرة .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/671803
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة