202 - الحبيس بولص . ويقال : ميخائيل . أحضره الملك الظاهر وعذبه حتى مات في العذاب وصار إلى العذاب ورميت جيفته تحت القلعة على باب القرافة وذكرنا في سنة ثلاثٍ وستين من أخباره وإنفاقه للأموال . فيقال : إنه ظفر بكنزٍ مدفون فواسى به الصعاليك والمحاويج من الملل وأدى عن المصادرين جملةً عظيمة . واشتهر أمره . فلما كان في هذه السنة أحضره السلطان وطلب منه المال والكنز ، فأبى أن يعرّفه وجعل يراوغه ويغالطه ولا يفصح له بشيءٍ . وأدخله إلى عنده ولاطفه بكل ممكن ، فلما أعياه حنق عليه وعذبه ، فمات ولم يقرّ بشيءٍ .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/674549
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة