title: 'حديث: 287- بيليك ، الأمير الكبير بدر الدين الخزندار الظاهري نائب الملك وأتاب… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/675494' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/675494' content_type: 'hadith' hadith_id: 675494 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 287- بيليك ، الأمير الكبير بدر الدين الخزندار الظاهري نائب الملك وأتاب… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

287- بيليك ، الأمير الكبير بدر الدين الخزندار الظاهري نائب الملك وأتابك الجيوش المنصورة . كان أميرا نبيلا ، عالي الهمة ، لين الكلمة ، كثير المعروف ، محبا للصلحاء والعلماء ، حسن السيرة ، جيد العقل ، صحيح الذهن وله فهم وذكاء ، يسمع الحديث ويطالع التواريخ ويكتب خطا مليحا . وكان سهل المراس ، محببا إلى الناس . وكان أستاذه يحبه ويعتمد عليه في مهماته . كتم موت السلطان وساس العساكر والخزائن وساق الخاصكية حول محفة السلطان بصورة أنه متمرض فيها ، فلما وصل إلى الملك السعيد بمصر أظهر نعي السلطان ورمى بعمامته بين يدي السعيد وصرخ ، فتحدث الناس أن الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقاني نائب السلطنة سقاه سما واشتهر ذلك فإنه خاف منه ، تأسف الناس عليه . ومات في سابع ربيع الأول عن بضع وأربعين سنة وكانت له جنازة مشهودة . قال شمس الدين الجزري : لما أظهر الخزندار موت السلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السعيد قام فأتى يعزي أم الملك السعيد ، فلما عزاها أخرجت له هناب سكر وليمون ، فشرب جرعتين وألحوا عليه بالشرب فتوهم وتركه وكانت القاضية ، فثقل في المرض وحصل له قولنج وسيروا إلى طبيبه العماد ابن النابلسي ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنه مسموم ، فتغافل عنه ولم ينصح في معالجته ، فمات بعد جمعة وخلف بنتين . قال قطب الدين : خلف تركة عظيمة .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/675494

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة