355 - آقسنقر ، الأمير الكبير شمس الدين الفارقاني . قبض عليه الملك السعيد في السنة الماضية ، واختفى خبره ؛ فقيل : إنه خنق عقيب اعتقاله ، وكان أستاذ دار الملك الظاهر وممن يعتمد عليه ويقدمه على الجيوش. ثم إن الملك السعيد جعله نائب السلطنة ، فلم ترض حاشية السعيد بذلك ، ووثبوا على الفارقاني واعتقلوه ، ولم يسع السعيد مخالفتهم . قال قطب الدين : كان وسيما جسيما ، شجاعا ، مقداما ، كثير البر والصدقة ، خبيرا بالتصرف ، حسن التدبير ، عليه هيبة شديدة مع لين كلمته . عمل عزاؤه في جمادى الأولى بدمشق ، ومات في عشر الخمسين .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/675631
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة