68 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا عمر بن عبيد ، عن عمر بن المثنى ، عن عطاء الخراساني ، عن أنس قال : كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فتنحى لحاجته ، ثم جاء فدعا بوضوء فتوضأ . هذا الحديث فيه علل ثلاث : الأولى : الجهالة بحال عمر بن المثنى ؛ فإني لم أره في تاريخ البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا البستي ، ولما ذكره ابن سرور ، قال : سمع عطاء ببيت المقدس ، روى عنه عمر بن عبيد الطنافسي ، والعلاء بن هلال الباهلي ، روى له ابن ماجه ، لم يزد على ذلك ، وليس بكاف في معرفة حاله ، وذكره أبو عروبة في الطبقة الثالثة من أهل الجزيرة ، وبنحوه ذكره الشيخ جمال الدين ولم يزد . الثانية : ضعف عطاء بن أبي مسلم عبد اللّه ، ويقال : ميسرة ، أبو أيوب الخراساني الأزدي البلخي الشامي ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو صالح مولى المهلب ، وإن كان مسلم خرّج حديثه في صحيحه فقد كذّبه سعيد بن المسيب . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم ؛ فبطل الاحتجاج به . الثالثة : انقطاع ما بينه وبين أنس بن مالك . نص على ذلك أبو زكريا يحيى بن معين ، وأبو زرعة الرازي وغيرهما .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامالتباعد للبراز في الفضاء · ص 200 حاشية السندي على بن ماجهبَاب التَّبَاعُدِ لِلْبَرَازِ فِي الْفَضَاءِ · ص 140 332 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا عمرو بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ؛ فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ . قَوْلُهُ ( فَتَنَحَّى ) أَيْ أَخَذَ النَّاحِيَةَ ، وَبَعُدَ قَوْلُهُ : ( بِوَضُوءٍ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْمُثَنَّى غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : ، وَيُونُسُ بْنُ حِبَّانَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : جَاءَ فِيهِ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : رَجُلُ سُوءٍ وَكَانَ يَشْتُمُ عُثْمَانَ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : كَانَ غَالِيًا فِي الرَّفْضِ .