باب غسل العراقيب 181 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قومًا يتوضئون وأعقابهم تلوح ، فقال : ويل للأعقاب من النار ، وأسبغوا الوضوء . هذا حديث خرجاه في صحيحيهما ، ولفظ البخاري : تخلف النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر سافرناه فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة صلاة العصر . وفي لفظ لمسلم : رجعنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة . وفي مستخرج أبي نعيم وصحيح ابن خزيمة : بيض تلوح لم يمسها الماء .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب غسل العراقيب · ص 465 حاشية السندي على بن ماجهبَاب غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ · ص 169 بَاب غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ 451 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ ابْنِ يَسَافٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ ، قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَوَضَّؤونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ ، فَقَالَ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ . قَالَ الْقَطَّانُ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ . بَاب غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ قَوْلُهُ ( وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ ) الْأَعْقَابُ جَمْعُ عَقِبٍ بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ هُوَ مُؤَخِّرُ الْقَدَمِ ، وَمَعْنَى تَلُوحُ أَنَّهُ يَظْهَرُ لِلنَّاظِرِ فِيهَا بَيَاضٌ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ مَعَ إِصَابَتِهِ سَائِرَ الْقَدَمِ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ كَلِمَةُ عَذَابٍ ، وَالْمُرَادُ : وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْأَعْقَابِ الْمُقَصِّرِينَ فِي غُسْلِهَا نَحْوَ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ أَوِ الْأَعْقَابُ تَخْتَصُّ بِالْعَذَابِ إِذَا قَصَّرَ فِي غُسْلِهَا ، وَالْمُرَادُ وَيْلٌ لِأَعْقَابِهِمْ أَوْ أَعْقَابِ مَنْ يَصْنَعُ صَنِيعَهُمْ ، أَسْبِغُوا أَيْ أَتِمُّوهُ وَعُمُومُهُ لِجَمِيعِ أَجْزَاءِ الْوُضُوءِ مِنَ الْإِسْبَاغِ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ هَدَّدُوهُمْ لِتَقْصِيرِهِمْ فِي الْوُضُوءِ لَا لِأَجْلِ نَجَاسَةٍ بِأَعْقَابِهِمْ فَغَسَلُوهَا ، كَمَا زَعَمَهُ أَهْلُ الْبِدْعَةِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ . قَوْلُهُ : ( وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ ) أَيْ لِأَعْقَابِ أُولَئِكَ الْمُقَصِّرِينَ فِي غُسْلِهَا ؛ فَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَغَيْرِهَا اخْتِصَارٌ ، وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بَيَّنَ الْمُرَادَ .