24 - حدثنا محمد بن رمح ، أنبأنا الليث بن سعد ، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن سعد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : من قال حين يسمع المؤذن : وأنا أشهد ألا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا غفر الله له ذنبه . وقال الترمذي : صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث الليث بن سعد ، عن الحكيم . وفي ذلك نظر ؛ لأن الطحاوي رواه عن روح بن الفرج ، عن سعيد بن كثير بن عفير ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن المغيرة ، عن الحكيم به ، وزاد من قال : حين يسمع المؤذن يتشهد . وبنحوه ذكره أبو حاتم الرازي في كتاب العلل ، وأما تخريج الحاكم له في كتابه فلا يصلح لكونه في مسلم كما بيناه ، ولفظ ابن خزيمة : من سمع المؤذن يتشهد فالتفت في وجهه ، فقال : أشهد ألا إله إلا الله . وفي آخره غفر له ما تقدم من ذنبه .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب ما يقال إذا أذن المؤذن · ص 103 حاشية السندي على بن ماجهبَاب مَا يُقَالُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ · ص 245 721 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِىُّ ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ . قَوْلُهُ : مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الأذان الظَّاهِرُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ سَمَاعِ أَذَانِهِ ، وَإِلَّا فَالْجَمْعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مِثْلِ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ حَالَةَ الْأَذَانِ مُشْكِلٌ ، وَمِثْلُهُ حَدِيثُ ( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ إِلَخْ ) .