27 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا شبابة ، حدثنا شعبة ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبي يحيى ، عن أبي هريرة قال : سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤذن يغفر له مد صوته ، ويستغفر له كل رطب ، ويابس ، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ، ويكفر عنه ما بينهما . هذا حديث قال فيه المنذري - رحمه الله تعالى - : أبو يحيى ولم ينسب فيعرف حاله . وما درى أن حاله معروفة ، وأنه منسوب مسمى ، وأنه حديث خرجه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه ، عن بندار ، عن عبد الرحمن ، عن شعبة ، وقال : يريد ما بين الصلاتين . وخرجه البستي في صحيحه أيضا عن أبي خليفة ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شعبة ثم قال : أبو يحيى هذا اسمه سمعان مولى أسلم من أهل المدينة ، والد أنيس ، ومحمد بن أبي يحيى من جلة التابعين ، وموسى بن أبي عثمان من سادات أهل الكوفة ، وعبادهم ، واسم أبيه : عمران ، ولفظ ابن حنبل : مدى صوته ، ويصدقه كل رطب ، ويابس سمعه ، وللشاهد عليه خمس وعشرون درجة ، ورواه البيهقي في السنن الكبير من حديث عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة به ، قال : ورواه حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا ، ولفظهما : ويشهد له كل رطب ، ويابس سمعه ، وفي كتاب أبي الشيخ من حديث أبي العنبس ، عن أبيه : كل مدرة ، وصخرة سمعت صوته .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامفضل الأذان وثواب المؤذنين · ص 121 حاشية السندي على بن ماجهبَاب فَضْلِ الْأَذَانِ وَثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ · ص 246 724 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا شَبَابَةُ ، عن شُعْبَةُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَشَاهِدُ الصّوت يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً وَيُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا . قَوْلُهُ : ( مَدَى صَوْتِهِ ) قِيلَ : مَعْنَاهُ أَيْ قَدْرَ صَوْتِهِ وَحْدَهُ فَإِنْ بَلَغَ الصَّوْتُ الْغَايَةَ بَلَغَ الْمَغْفِرَةُ الْغَايَةَ ، وَإِنْ كَانَ صَوْتُهُ دُونَ ذَلِكَ فَالْمَغْفِرَةُ كَذَلِكَ أَوِ الْمَعْنَى لَوْ كَانَ لَهُ ذُنُوبٌ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ مَحَلِّهِ الَّذِي يُؤَذِّنُ فِيهِ أَيْ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ صَوْتُهُ لَغُفِرَ لَهُ ، وَقِيلَ : يُغْفَرُ لَهُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا فَعَلَهُ فِي زَمَانٍ مُقَدَّرٍ بِهَذِهِ الْمَسَافَةِ ، قَوْلُهُ : ( وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ ) أَيْ يَطْلُبُ لَهُ مَغْفِرَةَ بَاقِي الذُّنُوبِ مَا بَيْنَهُمَا أَيْ مَا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ أَوْ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ .