باب القراءة في الظهر والعصر 55 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن حباب، ثنا معاوية بن صالح، ثنا ربيعة بن يزيد، عن قزعة قال: سألت أبا سعيد الخدري عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ليس لك في ذلك خير، قلت له: بين رحمك الله، قال كانت الصلاة تقام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر، فيخرج أحدنا إلى البقيع، فيقضي حاجته، ويجيء، فيتوضأ، فيجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى من الظهر. هذا حديث رواه مسلم في صحيحه، وقد سبق ذكر السراج له في الصبح.
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب القراءة في الظهر والعصر · ص 185 حاشية السندي على بن ماجهبَاب الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ · ص 273 بَاب الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ 825 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ قَزَعَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : لَيْسَ لَكَ فِي ذَلِكَ خَيْرٌ ، قُلْتُ له : بَيِّنْ رَحِمَكَ اللَّهُ ، قَالَ : كَانَتْ الصَّلَاةُ تُقَامُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فَيَخْرُجُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَجِيءُ فَيَتَوَضَّأُ ؛ فَيَجِدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ الظُّهْرِ . بَاب الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَوْلُهُ : ( لَيْسَ لَكَ فِي ذَلِكَ خَيْرٌ ) يُرِيدُ أَنَّ الْعِلْمَ لِلْعَمَلِ وَإِلَّا يَصِيرُ حُجَّةً عَلَى الْإِنْسَانِ ؛ فَالْعِلْمُ بِصَلَاتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَنَّكَ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ يَكُونُ حُجَّةً عَلَيْكَ . قَوْلُهُ : ( فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ ) أَيْ لِلتَّطْوِيلِ ، وَلَعَلَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْيَانًا يُطَوِّلُ مِثْلُ هَذَا التَّطْوِيلِ لِعِلْمِهِ بِرَغْبَةِ مَنْ خَلْفِهِ فِي التَّطْوِيلِ ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَجُوزُ التَّطْوِيلُ وَإِلَّا فَالتَّخْفِيفُ هُوَ الْمَطْلُوبُ لِلْإِمَامِ .