باب الجهر بآمين 80 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إذا أمن القارئ فأمِّنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه . 81 - ورواه أيضا من حديث سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه. هذا حديث خرجه الأئمة الستة في كتبهم، بزيادة قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين. قال أبو عمر: ورواه حفص بن عمر العدني، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: آمين، ولا يتابع حفص على هذا اللفظ بهذا الإسناد. وفي كتاب النسائي: إذا قال الإمام: ( ولا الضالين ) فقولوا: ( آمين ) فإن الملائكة تقول: ( آمين ) وإن الإمام يقول: ( آمين ) فمن وافق تأمينه....... الحديث. وعند الدارقطني من حديث محمد بن يونس الكديمي ، وهو ضعيف ، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا معتمر، سمعت أبي عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الإمام: ( ولا الضالين ) فأنصتوا . .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب الجهر بآمين · ص 258 حاشية السندي على بن ماجهبَاب الْجَهْرِ بِآمِينَ · ص 280 بَاب الْجَهْرِ بِآمِينَ 851 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ ؛ فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . بَاب الْجَهْرِ بِآمِينَ قَوْلُهُ : ( إِذَا أَمِنَ الْقَارِئُ ) أَخَذَ مِنْهُ الْمُصَنِّفُ الْجَهْرَ بِآمِينَ ؛ إِذْ لَوْ أَسَرَّ الْإِمَامُ بِآمِينَ لَمَا عَلِمَ الْقَوْمُ بِتَأْمِينِ الْإِمَامِ ؛ فَلَا يُحْسِنُ الْأَمْرُ إِيَّاهُمْ بِالتَّأْمِينِ عِنْدَ تَأْمِينِهِ ، وَهَذَا اسْتِنْبَاطٌ دَقِيقٌ يُرَجِّحُهُ مَا جَاءَ مِنَ التَّصْرِيحِ بِالْجَهْرِ ، وَقَدْ يُقَالُ : يَكْفِي فِي الْأَمْرِ مَعْرِفَتُهُمْ لِتَأْمِينِ الْإِمَامِ بِالسُّكُوتِ عَنِ الْقِرَاءَةِ لَكِنَّ تِلْكَ مَعْرِفَةً ضَعِيفَةٌ بَلْ كَثِيرًا مَا يَسْكُتُ الْإِمَامُ عَنْ قِرَاءَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : آمِينَ ، بَلْ الْفَصْلُ بَيْنَ الْقِرَاءَةِ وَالتَّأْمِيْنِ هُوَ اللَّائِقُ ؛ فَيَتَقَدَّمُ تَأْمِيْنُ الْمُقْتَدِي عَلَى تَأْمِينِ الْإِمَامِ إِذَا اعْتَمَدَ عَلَى هَذِهِ الْأَمَارَةِ ، وَلَكِنَّ رِوَايَةَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ وَلا الضَّالِّينَ رُبَّمَا يُرَجَّحُ هَذَا التَّأْوِيلَ فَلْيُتَأَمَّلْ ، وَلَا قُرْبَ أَنَّ أَحَدَ اللَّفْظَيْنِ مِنْ تَصَرُّفَاتِ الرُّوَاةِ ، وَحِينَئِذٍ رِوَايَةُ إِذَا أَمِنَ أَشْهَرُ وَأَصَحُّ ؛ فَهِيَ أَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْأَصْلُ . قَوْلُهُ : ( فَمَنْ وَافَقَ ) أَيْ فِي الزَّمَانِ ، وَفِيهِ نَفْيُ الْإِخْلَاصِ .