فَصْلٌ فِي الْكَفَاءَةِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلَا لَا تُزَوِّجُ النِّسَاءَ إلَّا الْأَوْلِيَاءُ ، وَلَا يُزَوَّجْنَ إلَّا مِنْ الْأَكْفَاءِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنَهِمَا عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إلَّا الْأَكْفَاءَ ، وَلَا يُزَوِّجْهُنَّ إلَّا الْأَوْلِيَاءُ ، وَلَا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ انْتَهَى . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، أَحَادِيثُهُ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، انْتَهَى . وَأَسْنَدَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ : أَحَادِيثُ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْضُوعَةٌ كَذِبٌ انْتَهَى . قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، لَكِنْ بَقِيَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَيُدَلِّسُ عَلَى الضُّعَفَاءِ ، انْتَهَى . قُلْت : رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، فَذَكَرَهُ ; وَعَنْ أَبِي يَعْلَى رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ ، وَقَالَ : مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ يَرْوِي عَنْ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ ، لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إلَّا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَالْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا وَأَعَلَّاهُ بِمُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَأَسْنَدَ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ وَصَفَهُ بِالْوَضْعِ وَالْكَذِبِ ، انْتَهَى . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ بِمُرَّةَ ، وَفِي اعْتِبَارِ الْكْفَاءِة أَحَادِيثُ لَا تَقُومُ بِأَكْثَرِهَا الْحُجَّةُ ، وَأَمْثَلُهَا حَدِيثُ عَلِيٍّ : ثَلَاثَةٌ لَا تُؤَخِّرُهَا ، وَفِيهِ : وَالْأَيِّمُ إذَا وَجَدَتْ كُفُؤًا انْتَهَى . قُلْت : هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الصَّلَاةِ وفِي الْجَنَائِزِ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : يَا عَلِيُّ ، ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا : الصَّلَاةُ إذَا آنَتْ ، وَالْجِنَازَةُ إذَا حَضَرَتْ ، وَالْأَيِّمُ إذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفؤا انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَنَائِزِ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَمَا أَرَى إسْنَادَهُ مُتَّصِلًا ، انْتَهَى . قُلْت : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي النِّكَاحِ كَذَلِكَ ، وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ انْتَهَى . إلَّا أَنِّي وَجَدْته ، قَالَ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيِّ ، عَوَّضَ : سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ، فَلْيُنْظَرْ ; وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى اعْتِبَارِ الْكَفَاءَةِ ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِاشْتِرَاطِهَا ، وَلَا ذَكَرَ الْخِلَافَ فِيهِ ، وَالْحَدِيثُ ظَاهِرٌ فِي اشْتِرَاطِهَا ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأَصْلُ الْكَفَاءَةِ مُسْتَنْبَطٌ مِنْ حَدِيثِ بَرِيرَةَ ; لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا خَيَّرَهَا ; لِأَنَّ زَوْجَهَا لَمْ يَكُنْ كُفْؤا لها انْتَهَى . وَاسْتَدَلَّ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّحْقِيقِ عَلَى اشْتِرَاطِهَا بِحَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَأَنْكِحُوا الْأَكْفَاءَ ، وَهَذَا رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، مِنْ طُرُقٍ عَدِيدَةٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، اسْتَوْفَيْنَاهَا ، وَالْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي كِتَابِ الْإِسْعَافِ بِأَحَادِيثِ الْكَشَّافِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَاسْتَدَلَّ ابْنُ الْجَوْزِيِّ لِأَصْحَابِنَا فِي عَدَمِ اشْتِرَاطِ الْكَفَاءَةِ بِمَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَتْ فَتَاةٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي مِنْ خَسِيسَتِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الْأَمْرَ إلَيْهَا ، فَقَالَتْ : إنِّي قَدْ أَجَزْت مَا صَنَعَ أَبِي ، ولَكِنْ أَرَدْت أَنْ تُعَلِّمَ النِّسَاءَ أَنْ لَيْسَ إلَى الْآبَاءِ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ انْتَهَى . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هَذَا مُرْسَلٌ ، ابْنُ بُرَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ ، انْتَهَى . قُلْت : هَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، فَذَكَرَهُ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَهُ سَوَاءٌ ; وَيُنْظَرُ مُسْنَدُ أَحْمَدَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في اشتراط الكفاءة · ص 196 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ النِّكَاحِ وَصِفَةُ الْمَخْطُوبَةِ · ص 303 1580 - ( 4 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ : ( إيَّاكُمْ وَخَضِرَ الدِّمَنِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خَضِرُ الدِّمَنِ ؟ قَالَ : الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبَتِ السُّوءِ ). الرامهرمزي وَالْعَسْكَرِيُّ فِي الْأَمْثَالِ ، وَابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَالْقُضَاعِيُّ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ ، وَالْخَطِيبُ فِي إيضَاحِ الْمُلْتَبِسِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي وَجْزَةَ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : تَفَرَّدَ بِهِ الْوَاقِدِيُّ ، وَذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْغَرِيبِ فَقَالَ : يُرْوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ وَابْنُ الصَّلَاحِ : يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ الْوَاقِدِيِّ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَا يَصِحُّ مِنْ وَجْهٍ . ( تَنْبِيهٌ ) : الدِّمَنُ الْبَعْرُ تَجْمَعُهُ الرِّيحُ ثُمَّ يَرْكَبُهُ السَّافِي فَإِذَا أَصَابَهُ الْمَطَرُ يَنْبُتُ نَبْتًا نَاعِمًا يَهْتَزُّ وَتَحْتَهُ الدِّمَنُ الْخَبِيثُ ، وَالْمَعْنَى لَا تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ لِجَمَالِهَا وَهِيَ خَبِيثَةُ الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّ عِرْقَ السُّوءِ لَا يُنْجِبُ قَالَ الشَّاعِرُ : وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى ( تَنْبِيه ) : الرَّافِعِيُّ احْتَجَّ بِهِ عَلَى اسْتِحْبَابِ النِّسْبِيَّةِ وَأَوْلَى مِنْهُ مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : ( تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ ، وَانْكِحُوا إلَيْهِمْ ). و مَدَارُهُ عَلَى أُنَاسٍ ضُعَفَاءَ ، رَوَوْهُ عَنْ هِشَامٍ أَمْثَلُهُمْ صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ وَهُوَ حَسَنٌ .
علل الحديثص 720 1208 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ؟ قَالَ أَبِي : الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ مَنْدَلٌ أَيْضًا. قُلْتُ : فَحَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ الْحَرِب ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عِمْرَانَ ... هَذَا الْحَدِيثَ ، هَذَا الْمِقْدَارَ مِنَ الْمَتْنِ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عِمْرَانَ ... هَذَا الْحَدِيثَ ، وَزَادَ فِيهِ : وَأنْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ أَبِي : الْحَارِثُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. وَقُلْتُ لأَبِي : وَرَوَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أنْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ ، الْحَدِيثَ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، لا يَحْتَمِلُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ هَذَا . قُلْتُ : فَمِمَّنْ هُوَ ؟ قَالَ : مِنْ رَاوِيهِ. قُلْتُ : مَا حَالُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى ؟ قَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . تم الجزء السابع بحمد الله وعونه ويتلوه في الجزء الثامن في حديث رواه الحكم بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . والحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد وآله .
علل الحديثص 720 1208 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ؟ قَالَ أَبِي : الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ مَنْدَلٌ أَيْضًا. قُلْتُ : فَحَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ الْحَرِب ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عِمْرَانَ ... هَذَا الْحَدِيثَ ، هَذَا الْمِقْدَارَ مِنَ الْمَتْنِ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عِمْرَانَ ... هَذَا الْحَدِيثَ ، وَزَادَ فِيهِ : وَأنْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ أَبِي : الْحَارِثُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. وَقُلْتُ لأَبِي : وَرَوَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أنْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ ، الْحَدِيثَ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، لا يَحْتَمِلُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ هَذَا . قُلْتُ : فَمِمَّنْ هُوَ ؟ قَالَ : مِنْ رَاوِيهِ. قُلْتُ : مَا حَالُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى ؟ قَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . تم الجزء السابع بحمد الله وعونه ويتلوه في الجزء الثامن في حديث رواه الحكم بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . والحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد وآله .
علل الحديثص 18 1219 - وَسَمِعْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، وَذَكَرَا حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أنْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِمْ . فَقَالا جَمِيعًا : لا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ . وَقَالا : رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ خَالِدٍ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عن الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ مَنْدَلٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَالَ أَبِي بِحَضْرةِ أَبِي زُرْعَةَ : وَلا أَرَاهُ إِلا وَمَنْدَلٌ قَدْ دَلَّسَهُ عَنْ هِشَامٍ . فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الْحَدِيثُ لَيْسَ بِصَحِيح ٍ .
علل الحديثص 18 1219 - وَسَمِعْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، وَذَكَرَا حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أنْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِمْ . فَقَالا جَمِيعًا : لا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ . وَقَالا : رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ خَالِدٍ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عن الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ مَنْدَلٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَالَ أَبِي بِحَضْرةِ أَبِي زُرْعَةَ : وَلا أَرَاهُ إِلا وَمَنْدَلٌ قَدْ دَلَّسَهُ عَنْ هِشَامٍ . فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الْحَدِيثُ لَيْسَ بِصَحِيح ٍ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةهشام بن عُرْوة عن عروة · ص 60 3833 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُم ، وأنكِحُوا الأَكفاء ، وانكِحُوا إِلَيهِم . فَقال : يَروِيهِ هِشامُ بن عُروَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عِكرِمَةُ بن إِبراهِيم ، ومَندَلُ بن عَلِيٍّ ، والحارِثُ بن عِمران الجَعفَرِيُّ ، وأَيُّوبُ بن واقِدٍ - عَن هِشامِ بنِ عُرْوة ، عن أبيه ، عَن عَائِشَة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ورواه هِشام بن زِيادٍ عَن هِشامٍ ، عَن أَبِيهِ - مُرسَلاً ، وهُو أَشبَهُ بِالصَّوابِ . حدثنا الحسين بنِ إِسماعِيل المَحامِلِيِّ ، قال : حَدَّثَنا إِسحاقُ بن البُهلُولِ ، قال : حَدَّثنا وكِيعٌ ، قال : حَدَّثنا هِشامُ أَبُو المِقدامِ . وحَدَّثنا الحسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : وحَدَّثنا إِسحاقُ بن البُهلُول ، قال : حَدَّثنا مُعاوِيَةُ بن هِشامٍ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ عَن هِشامٍ أَبِي المِقدامِ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة ، عن أبيه : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُم ، وزَوِّجُوا الأَكفاء ، وتَزَوَّجُوا إِلَيهُم .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ · ص 341 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ · ص 342 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالحارث بن عمران الجعفري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة · ص 126 الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة 16785 - حديث تخيروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم . ق في النكاح (46: 2) ، عن عبد الله بن سعيد الأشج الكندي، عن الحارث بن عمران الجعفري به.