أَحَادِيثُ فِي الْبَابِ مَرْفُوعَةٌ : رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنَهُ انْتَهَى . وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى بِهِ ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ : فِيهِ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، قَالَ : وَالرَّاوِي عَنْهُ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ ، وَهُوَ كَذَّابٌ ، بَلْ قِيلَ فِيهِ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْ الْكَذِبِ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ . انْتَهَى . أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنْهُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ مِنْ جِهَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَقَالَ : أَبُو الْمُهَزِّمِ ضَعِيفٌ ، وَالرَّاوِي عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، وَقَدْ عَنْعَنَ ، وَهُوَ كَثِيرُ التَّدْلِيسِ ، انْتَهَى . وَفِي التَّنْقِيحِ : وأَبُو الْمُهَزِّمِ اسْمُهُ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ : كَانَ يُخْطِئُ كَثِيرًا ، وَاتُّهِمَ ، فَلَمَّا كَثُرَ فِي رِوَايَتِهِ مُخَالَفَةُ الْأَثْبَاتِ تُرِكَ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في هذا الباب مرفوعة وحديث قتل الخمس الفواسق · ص 136 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ · ص 521 1091 - ( 11 ) - حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامَةٍ أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ بِقِيمَتِهِ ) ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ بِهِ ، وَحُسَيْنٌ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمِهْزَمِ وَهُوَ أَضْعَفُ مِنْ حُسَيْنٍ أَوْ مِثْلُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ الرَّبِيعُ : قُلْت لِلشَّافِعِيِّ : هَلْ تَرْوِي فِي هَذَا شَيْئًا ؟ فَقَالَ : أَمَّا شَيْءٌ يَثْبُتُ مِثْلُهُ فَلَا ، فَقُلْت مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : قَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ وَلَا يَصِحُّ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : الصَّحِيحُ أَنَّهُ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ . قَالَهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : لَا يُسْنَدُ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ ، وَكَأَنَّهُمْ أَشَارُوا إلَى مَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : سَأَلْت أَبِي عَنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( فِي بَيْضِ النَّعَامِ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ ، أَوْ إطْعَامُ مِسْكِينٍ ؟ ). فَقَالَ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ عِنْدِي ، وَلَمْ يَسْمَعْ ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ شَيْئًا ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخَذَهُ مِنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى . قُلْت : رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بِهِ ، وَقَالَ : اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى أَبِي الزِّنَادِ ، وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَقَالَ : لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ ، وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، قُلْت : فَرَجَعَ الْحَدِيثُ إلَى مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ فَهُوَ فِي حُكْمِ الْمُنْقَطِعِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع عشر قَضَى فِي بَيْضِ نعَامٍ أَصَابَهُ المُحْرِمُ بِقِيمَتِهِ · ص 338 الحَدِيث السَّابِع عشر عَن كَعْب بن عجْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَضَى فِي بَيْضِ نعَامٍ أَصَابَهُ المُحْرِمُ بِقِيمَتِهِ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عباد بن يَعْقُوب ، نَا إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى ، عَن حُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عباسٍ ، عَن كَعْب بن عجْرَة : أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَام أَصَابَهُ مُحْرِم بِقَدْر ثمنه . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ سَوَاء ، ثمَّ قَالَ : وَرَوَاهُ مُوسَى بن دَاوُد ، عَن إِبْرَاهِيم وَقَالَ : بِقِيمَتِه وَهَذَا مَا فِي الرَّافِعِيّ وَعباد هَذَا هُوَ الروَاجِنِي ، من رجال البُخَارِيّ ، لَكِن قَالَ ابْن حبَان : هُوَ رَافِضِي دَاعِيَة ، يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير ؛ فَاسْتحقَّ التركَ . وَقَالَ ابْن عدي : يروي أَحَادِيث أُنْكِرَتْ عَلَيْهِ فِي فَضْلِ أهل البَيْتِ ومثالبِ غيرِهم . وَإِبْرَاهِيم هَذَا قد علمتَ حالَهُ فِي كتاب الطَّهَارَة وحُسَين هَذَا تَركه النسائيُّ وابْنُ الْمَدِينِيّ ، وَقَالَ يَحْيَى : ضَعِيف . وَقَالَ مرّة : لَيْسَ بِهِ بَأْس ، يُكْتَبُ حديثُه . لَا جرم قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بشيءٍ . قلت : وَرُوِيَ من طَرِيق آخر ، رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي المهزم ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَضَى فِي بَيْضٍ يُصِيبهُ الْمحرم ثمنه . وَأَبُو المهزم هَذَا فتح الأميرُ (ابْن مَاكُولَا) الزايَ مِنْهُ ، وَقَالَ ابْن نَاصِر : بِكَسْرِهَا . حَكَاهُ ابْن قُتَيْبَة فِيمَا غيَّرَهُ أَصْحَاب الحَدِيث من الْأَسْمَاء ، واسْمه يزِيد بن سُفْيَان بَصرِي ضعَّفوه ، قَالَ شُعْبَة : لَو أَعْطَوه فِلْسًا لَحَدَّثهم سبعين حَدِيثا . وَقَالَ ابْن حزم فِي مُحَلاه : هَالك . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَالَّذِي رَوَاهُ عَن أبي المهزم هُوَ عَلّي بن غرابٍ ، (وَقد) عنعن وَلم يُصَرح (بِالتَّحْدِيثِ) ، وَهُوَ مَشْهُور بالتدليس وإنْ كَانَ صَدُوقًا . قلت : بَين عَلّي بن غراب وَأبي المهزم حسينُ المُعَلم (كَذَا) هُوَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ . وأمَّا ابْن مَاجَه فَفِي سَنَده بدل عَلّي بن غرابٍ : عَلّي بن عبد الْعَزِيز ، وَقيل : إِنَّه هُوَ ، فتنبّه لذَلِك . قَالَ الرّبيع : قلت للشَّافِعِيّ : (هَل) تروي (فِي) هَذِه المسألةِ شَيْئا عَالِيا ؟ فَقَالَ : أما شَيْء يَثْبُتْ مِثْلُه فَلَا . فَقلت : مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَخْبرنِي الثِّقَة عَن أبي الزِّنَاد أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ فِي بَيْضِ النعام يُصِيبهَا المُحْرِمُ قيمتهَا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَقد رُوي هَذَا مَوْصُولا ، إِلَّا أَنه مُخْتَلف فِيهِ . قَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي كَلَامه عَلَى أَحَادِيث الْمُهَذّب : وأجودُ مَا ورد فِي هَذَا مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن يَحْيَى بن خلف ، نَا أَبُو عَاصِم ، عَن ابْن جريج قَالَ : أَخْبرنِي زِيَاد ، عَن أبي الزِّنَاد قَالَ : بَلغنِي عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها : أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حكم فِي بيض النعام فِي كلِّ بَيْضَة صيامُ يَوْم . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَقد أسْند هَذَا الحَدِيث ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : إِن الصَّحِيح رِوَايَة زِيَاد ، عَن أبي الزِّنَاد ، عَن رجل ، عَن عَائِشَة ، قَالَه أَبُو دَاوُد السجستانيُّ وغيرُه من الحُفَّاظِ . وَقَالَ عبد الْحق : لَا يُسْنَدُ من وَجه صَحِيح . قلت : وَحَدِيث عَائِشَة هَذَا رَوَاهُ الدارقطنيُّ ، وَقَالَ فِيهِ : زِيَاد بن سعد ، عَن أبي الزِّنَاد ، عَن رجل ، عَن عَائِشَة . وَهَذَا فِي حُكْم الْمُنْقَطع ، وَوَصله من حَدِيث أبي الزِّنَاد ، عَن عُرْوَة ، عَن عَائِشَة . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سألتُ أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ الوليدُ بن مُسلم ، عَن ابْن جريج قَالَ : أحسن مَا سمعتُ فِي بيض النعام حَدِيث أبي الزِّنَاد ، عَن الْأَعْرَج ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا فِي بَيْضِ النعامِ : فِي كل بَيْضَةٍ صِيَام يومٍ ، أَو إطْعَام مسكينٍ . فَقَالَ : هَذَا حَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح عِنْدِي ، وَلم يسمع ابْنُ جريج من أبي الزِّنَاد شَيْئا ، يُشْبِهُ أَن يكون ابْن جريج أَخذه من إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : ذكر لِأَحْمَد بن حَنْبَل هَذَا الحديثُ فَقَالَ : لم يسمع ابْن جريج من أبي الزِّنَاد ، إِنَّمَا يُرْوى عَن زِيَاد بن سعد عَن أبي الزِّنَاد .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو الْمُهَزِّمِ يزيد بن سفيان · ص 271 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافيزيد بن سفيان أبو المهزم البصري عن أبي هريرة · ص 420 14835 - [ ق ] حديث : في بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه . (ق) في الحج (90: 2) عن محمد بن موسى القطان الواسطي، عن يزيد بن خالد بن موهب، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن علي بن عبد العزيز، عن حسين المعلم، عن أبي المهزم به. (ز) وقع في بعض النسخ: محمد بن يونس وهو خطأ.