حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

أُمُّ كُلْثُومٍ

أُمُّ كُلْثُومٍ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ : أَبَانِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ ، الْأُمَوِيِّ . مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ . أَسْلَمَتْ بِمَكَّةَ ، وَبَايَعَتْ .

وَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهَا هِجْرَةٌ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ . وَكَانَ خُرُوجُهَا زَمَنَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَخَرَجَ فِي إِثْرِهَا أَخَوَاهَا : الْوَلِيدُ وَعِمَارَةُ ، فَمَا زَالَا حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ ، فَقَالَا : يَا مُحَمَّدُ ، فِ لَنَا بِشَرْطِنَا ، فَقَالَتْ : أَتَرُدُّنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى الْكُفَّارِ يَفْتِنُونِي عَنْ دِينِي وَلَا صَبْرَ لِي ، وَحَالُ النِّسَاءِ فِي الضَّعْفِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ الْآيَتَيْنِ . فَكَانَ يَقُولُ : آللَّهِ مَا أَخْرَجَكُنَّ إِلَّا حَبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْإِسْلَامُ ! مَا خَرَجْتُنَّ لِزَوْجٍ وَلَا مَالٍ ، فَإِذَا قُلْنَ ذَلِكَ ، لَمْ يُرْجِعْهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ .

وَلَمْ يَكُنْ لِأُمِّ كُلْثُومٍ بِمَكَّةَ زَوْجٌ فَتَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؛ فَوَلَدَتْ لَهُ : إِبْرَاهِيمَ ، وَحُمَيْدًا ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَنْهَا ، تَزَوَّجَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ؛ فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ . رَوَتْ عَشْرَةَ أَحَادِيثَ فِي مُسْنَدِ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ . لَهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ .

رَوَى عَنْهَا ابْنَاهَا : حُمَيْدٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَبُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ . تُوُفِّيَتْ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . رَوَى لَهَا الْجَمَاعَةُ ، سِوَى ابْنِ مَاجة .

وَسَاقَ أَخْبَارَهَا ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ .

موقع حَـدِيث