حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ

يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ( ع ) ابْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ ، حَلِيفُ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ يَعْلَى بْنُ مُنْيَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ ، أُخْتِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ . أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، وَشَهِدَ الطَّائِفَ وَتَبُوكَ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ .

حَدَّثَ عَنْهُ : بَنُوهُ ; صَفْوَانُ وَعُثْمَانُ وَمُحَمَّدُ ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ أَخِيهِ صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَيْهِ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَعَطَاءٌ وَعِكْرِمَةُ وَآخَرُونَ . لَهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ حَدِيثًا ، وَحَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ يَعْلَى بْنُ مُنْيَةَ يُفْتِي بِمَكَّةَ .

وَقِيلَ : وَلِيَ نَجْرَانَ لِعُمَرَ . وَكَانَ مِنْ أَجَوَادِ الصَّحَابَةِ وَمُتَمَوِّلِيهِمْ . رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ : عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَرَّخَ الْكُتُبَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ بِالْيَمَنِ .

قُلْتُ : وَلِيَ الْيَمَنَ لِعُثْمَانَ . وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ عَائِشَةَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرِ نَوْبَةَ الْجَمَلِ فِي الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ الشَّهِيدِ . فَأَنْفَقَ أَمْوَالًا جَزِيلَةً فِي الْعَسْكَرِ كَمَا يُنْفِقُ الْمُلُوكُ .

فَلَمَّا هُزِمُوا ، هَرَبَ يَعْلَى إِلَى مَكَّةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ . بَقِيَ إِلَى قَرِيبِ السِّتِّينَ ، فَمَا أَدْرِي أَتُوَفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ أَوْ بَعْدَهُ ؟

موقع حَـدِيث