حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ

لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ( 4 ، خت ، م تبعا ) ابْنُ زُنَيْمٍ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ وَأَحَدُ عُلَمَائِهَا الْأَعْيَانِ عَلَى لِينٍ فِي حَدِيثِهِ لِنَقْصِ حِفْظِهِ . مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ الْأُمَوِيِّ . أَبُو بَكْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ .

وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَبِي سُلَيْمٍ أَقْوَالٌ : أَيْمَنُ ، وَيُقَالُ : أَنَسٌ ، وَيُقَالُ : زِيَادَةُ ، وَعِيسَى . وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّينَ ، لَعَلَّ فِي دَوْلَةِ يَزِيدَ ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَمُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَشَهْرٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَأَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، وَخَلْقٍ . وَلَمْ نَجِدْ لَهُ شَيْئًا عَنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ ، وَلَكِنَّهُ مَعْدُودٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ .

وَكَانَ فِي حَيَاةِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ كَابْنِ أَبِي أَوْفَى وَأَنَسٍ رَجُلًا . حَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ ، وَزَائِدَةُ ، وَشُعْبَةُ ، وَشَيْبَانُ ، وَشَرِيكٌ ، وَزُهَيْرٌ ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَيَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ ، وَابْنُ إِدْرِيسَ ، وَالْمُحَارِبِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ ، وَحَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَذُوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ .

وَقَالَ : مَا رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ ، مِنْهُ فِي لَيْثٍ ، وَابْنِ إِسْحَاقَ ، وَهَمَّامٍ . لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِمْ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ جَرِيرًا ، عَنْ لَيْثٍ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، فَقَالَ : كَانَ لَيْثٌ أَكْثَرَ تَخْلِيطًا ، وَيَزِيدُ أَحْسَنَهُمُ اسْتِقَامَةً .

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : أَقُولُ كَمَا قَالَ جَرِيرٌ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْثٌ أَضْعَفُ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ . يَزِيدُ فَوْقَهُ فِي الْحَدِيثِ .

وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : لَيْثٌ ضَعِيفٌ ، إِلَّا أَنَّهُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ ، وَغَيْرُهُ : كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ لَيْثٍ ، وَلَا حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ . وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ ، عَنْهُمَا .

وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُهُ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : مَجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَيْثٍ وَحَجَّاجٍ . وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ : كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُضَعِّفُ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : لَيْثٌ ، وَعَطَاءٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ .

لَيْثٌ أَحْسَنُهُمْ حَالًا عِنْدِي . يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، قَالَ : مَا جَلَسْتُ إِلَى لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ إِلَّا سَمِعْتُ مِنْهُ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ شُعْبَةُ لِلَيْثٍ : أَيْنَ اجْتَمَعَ لَكَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ : عَطَاءٌ ، وَطَاوُسٌ ، وَمُجَاهِدٌ ؟ فَقَالَ : إِذْ أَبُوكَ يَضْرِبُ بِالْخُفِّ لَيْلَةَ عُرْسِهِ .

قَالَ قَبِيصَةُ : فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ جَالِسًا : فَمَا زَالَ شُعْبَةُ مُتَّقِيًا لِلَيْثٍ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى ذَكَرَ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ فَقَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ عَنْ طَاوُسٍ ، فَإِذَا جَمَعَ طَاوُسًا وَغَيْرُهُ ، فَالزِّيَادَةُ هُوَ ضَعِيفٌ . مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، وَقُلْنَا لَهُ : لِمَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْ لَيْثٍ ؟ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ ، كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَكَانَ يَصْعَدُ الْمَنَارَةَ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ فَيُؤَذِّنُ .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْثٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَأَبْرَأُ سَاحَةً ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَغَيْرُهُ : لَيْثٌ لَا يَشْتَغِلُ بِهِ ، هُوَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ : كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ أَعْلَمَ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِالْمَنَاسِكِ .

وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ لَيْثٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَقَالَ : عَامَّةُ شُيُوخِهِ لَا يَعْرِفُونَ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ - بَعْدَ أَنْ سَرَدَ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ - : لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الثِّقَاتِ ، وَمَعَ الضَّعْفِ الَّذِي فِيهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : صَاحِبُ سُنَّةٍ يُخَرَّجُ حَدِيثُهُ .

ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْجَمْعَ بَيْنَ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ حَسَبُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : حَدَّثَ عَنْهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا خَمْسٌ ، وَقِيلَ : أَرْبَعٌ ، وَقِيلَ : ثَلَاثٌ ، وَقِيلَ : اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ سَنَةً . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : مَاتَ لَيْثٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ .

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ ، وَابْنُ حِبَّانَ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ . وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا بِأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَالْبَاقُونَ مِنَ السِّتَّةِ . وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ : كَانَ لَيْثٌ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : كَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ صَلَاةً وَصِيَامًا ، فَإِذَا وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَرُدَّهُ .

وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ الشِّيعَةَ الْأُولَى بِالْكُوفَةِ وَمَا يُفَضِّلُونَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَدًا . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَاسْمُهُ أَنَسٌ ، وُلِدَ بِالْكُوفَةِ ، وَكَانَ مُعَلِّمًا بِهَا ، وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ ، وَلَكِنِ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي مَا يُحَدِّثُ بِهِ ، فَكَانَ يَقْلِبُ الْأَسَانِيدَ ، وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ ، وَيَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ . كُلُّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ فِي اخْتِلَاطِهِ ، تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ .

رَوَى لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الزِّنَى يُورِثُ الْفَقْرَ . حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ . وَلَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالْحُزْنِ رَوَاهُ عَنْهُ زَائِدَةُ .

مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ : سَأَلْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ عَنْ لَيْثٍ ، فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَكُنْتُ رُبَّمَا مَرَرْتُ بِهِ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ ، وَهُوَ عَلَى الْمَنَارَةِ يُؤَذِّنُ . وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ : رَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْهُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً فَزَادَ فِيهِ : قَالَ : فَأَهْدِ بَدَنَةً فَذَكَرَ هَذَا وَأَسْقَطَ : فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مَرْفُوعًا : لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ ، أَوْ مُعْتَمِرٌ ، أَوْ غَازٍ .

أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ : لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ، وَلَا تَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَا تَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَا تَخْرُجُ مَنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ . فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تُرَاجِعَ . قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ نَفْسِهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .

قُلْتُ : بَعْضُ الْأَئِمَّةِ يُحَسِّنُ لِلَيْثٍ ، وَلَا يَبْلُغُ حَدِيثُهُ مَرْتَبَةَ الْحَسَنِ ، بَلْ عِدَادُهُ فِي مَرْتَبَةِ الضَّعِيفِ الْمُقَارِبِ . فَيُرْوَى فِي الشَّوَاهِدِ وَالِاعْتِبَارِ ، وَفِي الرَّغَائِبِ وَالْفَضَائِلِ ، أَمَّا فِي الْوَاجِبَاتِ فَلَا .

موقع حَـدِيث