حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ

السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ ، لَكِنَّهُ رَافِضِيٌّ جَلْدٌ ، وَاسْمُهُ أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ الْحِمْيَرِيُّ ، لَهُ مَدَائِحُ بَدِيعَةٌ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ ، كَانَ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ ، ثُمَّ بِبَغْدَادَ . قَالَ الصُّولِيُّ : الصَّحِيحُ أَنَّ جَدَّهُ لَيْسَ بِيَزِيدَ بْنِ مُفَرِّغٍ الشَّاعِرِ ، وَقِيلَ : كَانَ طُوَالًا شَدِيدَ الْأُدْمَةِ . قِيلَ : إِنَّ بَشَّارًا قَالَ لَهُ : لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ شَغَلَكَ بِمَدْحِ أَهْلِ الْبَيْتِ ، لَافْتَقَرْنَا .

وَقِيلَ : كَانَ أَبَوَاهُ نَاصِبِيَّيْنِ ، وَلِذَلِكَ يَقُولُ : لَعَنَ اللَّهُ وَالِدَيَّ جَمِيعًا ثُمَّ أَصْلَاهُمَا عَذَابَ الْجَحِيمِ حَكَّمَا عَدُوَّهُ كَمَا صَلَّيَا الْفَجْـ رَ بِلَعْنِ الْوَصِيِّ بَابِ الْعُلُومِ لَعَنَا خَيْرَ مَنْ مَشَى فَوْقَ ظَهْرِ الْـ أَرْضِ أَوْ طَافَ مُحْرِمًا بِالْحَطِيمِ وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْكَيْسَانِيَّةِ فِي رَجْعَةِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَهُوَ الْقَائِلُ : بَانَ الشَّبَابُ وَرَقَّ عَظْمِي وَانْحَنَى صَدْرُ الْقَنَاةِ وَشَابَ مِنِّي الْمَفْرِقُ يَا شِعْبَ رَضْوَى مَا لِمَنْ بِكَ لَا يُرَى وَبِنَا إِلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ أَوْلَقُ حَتَّى مَتَى ؟ وَإِلَى مَتَى ؟ وَكَمِ الْمَدَى يَا ابْنَ الْوَصِيِّ وَأَنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ فَقِيلَ : إِنَّهُ اجْتَمَعَ بِجَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، فَبَيَّنَ لَهُ ضَلَالَتَهُ ، فَتَابَ . وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ : إِنَّ السَّيِّدَ كَانَ يَقُولُ بِتَنَاسُخِ الْأَرْوَاحِ . قِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ ، وَلِذَلِكَ حَفِظَ دِيوَانَهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ .

موقع حَـدِيث