حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

شَرَفُ الْإِسْلَامِ

شَرَفُ الْإِسْلَامِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْوَاعِظُ شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ بِدِمَشْقَ ، شَرَفُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَجَلِّ الْحَنَابِلَةِ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْأَنْصَارِيُّ الشِّيرَازِيُّ الْأَصْلِ ، الدِّمَشْقِيُّ . تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيهِ . وَحَدَّثَ بِالْإِجَازَةِ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ يُوسُفَ .

وَصَارَ لَهُ الْقَبُولُ الزَّائِدُ فِي الْوَعْظِ ، وَزَادَتْ حِشْمَتُهُ وَرِئَاسَتُهُ ، وَبَعَثَهُ الْمَلِكُ بُورِي رَسُولًا إِلَى الْمُسْتَرْشِدِ بِاللَّهِ يَسْتَصْرِخُ بِهِ عَلَى غَزْوِ الْفِرِنْجِ ، وَأَنَّهُمْ أَخَذُوا كَثِيرًا مِنَ الشَّامِ . وَقَفَ الْمَدْرَسَةَ الْكُبْرَى شَمَالَيْ جَامِعِ دِمَشْقَ ، وَكَانَ ذَا لَسَنٍ وَفَصَاحَةٍ وَصُورَةٍ كَبِيرَةٍ . أَثْنَى عَلَيْهِ السِّلَفِيُّ ، وَوَثَّقَهُ ، سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ .

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ الْقَلَانِسِيِّ : تُوُفِّيَ بِمَرَضٍ حَادٍّ ، وَكَانَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الْمَرْضِيَّةِ ، وَالْخِلَالِ الرَّضِيَّةِ ، وَوُفُورِ الْعِلْمِ ، وَحُسْنِ الْوَعْظِ ، وَقُوَّةِ الدِّينِ ، وَكَانَ يَوْمُ دَفْنِهِ يَوْمًا مَشْهُودًا مِنْ كَثِيرِ الْمُشَيِّعِينَ لَهُ وَالْبَاكِينَ عَلَيْهِ ، مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : كَانَ يُنَاظِرُ عَلَى قَوَاعِدِ عَقَائِدِ الْحَنَابِلَةِ ، جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْفَقِيهِ الْفَنْدَلَاوِيِّ بُحُوثٌ وَسَبٌّ ، وَكَانَ الْفَنْدَلَاوِيُّ أَشْعَرِيًّا - رَحِمَ اللَّهُ الْجَمِيعَ .

موقع حَـدِيث