حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أَحَادِيثُ التَّسْلِيمَةِ الْوَاحِدَةِ

أَحَادِيثُ التَّسْلِيمَةِ الْوَاحِدَةِ : أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ . وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ انْتَهَى .

وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ " ، وَقَالَ : عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، قَالَ صَاحِبُ " التَّنْقِيحِ " : وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ ، لَكِنَّ لَهُ مَنَاكِيرَ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْهَا ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .

وَقَالَ الطَّحَاوِيُّ فِي " شَرْحِ الْآثَارِ " : وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِنْ كَانَ ثِقَةً ، لَكِنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يُضَعِّفُهُ ، قَالَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَالْحَدِيثُ أَصْلُهُ الْوَقْفُ عَلَى عَائِشَةَ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْحُفَّاظُ ، انْتَهَى .

وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي " التَّمْهِيدِ " : لَمْ يَرْفَعْهُ إلَّا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَحْدَهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْجَمِيعِ ، كَثِيرُ الْخَطَأِ ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، انْتَهَى .

وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي " الْخُلَاصَةِ " : هُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ ، وَلَا يَقْبَلُ تَصْحِيحَ الْحَاكِمِ لَهُ ، وَلَيْسَ فِي الِاقْتِصَارِ عَلَى تَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ شَيْءٌ ثَابِتٌ ، انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا انْتَهَى .

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : بَطَلَ الِاحْتِجَاجُ بِهِ .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً انْتَهَى . وَيَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ النَّسَائِيّ : ضَعِيفٌ .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الْمَعْرِفَةِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ

[1/434]

ابْنُ حَمشاذ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْجَمحيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي . وَحَفْصٌ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً قِبَلَ وَجْهِهِ وَذَكَرَهُ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " مِنْ جِهَةِ ابْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : وَعَطَاءٌ ضَعِيفٌ قَدَرِيٌّ ، وَفِيهِ الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ .

قَوْلُهُ : وَلَا يَنْوِي في " الْمَلَائِكَةِ " عَدَدًا مَحْصُورًا ، لِأَنَّ الْأَخْبَارَ فِي عَدَدِهِمْ قَدْ اخْتَلَفَتْ ، فَأَشْبَهَ الْإِيمَانَ بِالْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ، قُلْت : رَوَى مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ ، وَقَرِينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ ، قَالُوا : وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَإِيَّايَ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي " مُسْنَدِهِ " أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيَّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ ، فَإِذَا مَاتَ ، قَالَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ وُكِّلَا بِهِ : قَدْ مَاتَ ، أَفَتَأْذَنُ أَنْ نَصْعَدَ إلَى السَّمَاءِ ؟ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ بِهَا مَلَائِكَتِي ، يُسَبِّحُونِي ، فَيَقُولَانِ : أَفَنُقِيمُ فِي الْأَرْضِ ؟ فَيَقُولُ : أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي ، يُسَبِّحُونِي ، فَيَقُولَانِ : فَأَيْنَ ؟ فَيَقُولُ : قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي ، فَاحْمَدَانِي وَسَبِّحَانِي وَكَبِّرَانِي وَهَلِّلَانِي ، وَاكْتُبَا ذَلِكَ لِعَبْدِي ، حَتَّى أَبْعَثَهُ انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " شُعَبِ الْإِيمَانِ فِي بَابِ الْحَيَاءِ " ، وَهُوَ الْبَابُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ ، عَنْ أبي عُبَادَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ليَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ ، كَمَا يَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صَالِحِي جِيرَانِهِ ، وَهُمَا مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ انْتَهَى .

ثُمَّ قَالَ : وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَلَهُ شَاهِدٌ ضَعِيفٌ ، ثُمَّ أُخْرِجَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ التَّعَرِّي ؟ إنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ فِي نَوْمٍ وَلَا يَقِظَةٍ ، إلَّا حِينَ يَأْتِي أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، أَوْ حِينَ يَأْتِي خَلَاهُ ، أَلَا فَاسْتَحْيُوهُمَا ، أَلَا فَأَكْرِمُوهُمَا انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ مِائَةٌ وَسِتُّونَ مَلَكًا ، يَذُبُّونَ

[1/435]

عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ مِنْ ذَلِكَ : الْبَصَرُ عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَمْلَاكٍ ، يَذُبُّونَ عَنْهُ ، كَمَا يَذُبُّ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ الذُّبَابُ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ ، وَلَوْ وُكِّلَ الْعَبْدُ إلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَاخْتَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " تَفْسِيرِهِ " عِنْدَ قَوْله تَعَالَى: لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، ثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْقُشَيْرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ كِنَانَةَ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْعَبْدِ ، كَمْ مَعَهُ مَلَكٌ ؟ فَقَالَ : عَلَى يَمِينِك مَلَكٌ عَلَى حَسَنَاتِك ، وَهُوَ أَمِينٌ عَلَى الْمَلَكِ الَّذِي عَلَى الشِّمَالِ ، فَإِذَا عَمِلْت حَسَنَةً كُتِبَتْ عَشْرًا ، وَإِذَا عَمِلْت سَيِّئَةً ، قَالَ الَّذِي عَلَى الشِّمَالِ لِلَّذِي عَلَى الْيَمِينِ : أَكْتُبُ ؟ فَيَقُولُ لَهُ : لَا ، لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ ، فَإِذَا قَالَ ثَلَاثًا ، قَالَ : نَعَمْ ، اُكْتُبْ أَرَاحَنَا اللَّهُ مِنْهُ ، فَبِئْسَ الْقَرِينُ ، مَا أَقَلَّ مُرَاقَبَتَهُ لِلَّهِ ، وَأَقَلَّ اسْتِحْيَاءَهُ مِنَّا ، يَقُولُ اللَّهُ : ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ وَمَلَكَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْك وَمِنْ خَلْفِك يَقُولُ اللَّهُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَمَلَكٌ قَابِضٌ عَلَى نَاصِيَتِك ، فَإِذَا تَوَاضَعْت لِلَّهِ رَفَعَك ، وَإِذَا تَجَبَّرْت عَلَى اللَّهِ قَصَمَك ، وَمَلَكَانِ عَلَى شَفَتَيْك ، لَيْسَ يَحْفَظَانِ عَلَيْك إلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَمَلَكٌ قَائِمٌ عَلَى فِيك ، لَا يَدَعُ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَّةُ فِي فِيك ، وَمَلَكَانِ عَلَى عَيْنَيْك ، فَهَؤُلَاءِ عَشْرَةُ أَمْلَاكٍ عَلَى كُلِّ ابْنِ آدَمَ يَتَبَدَّلُونَ ، مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ عَلَى مَلَائِكَةِ النَّهَارِ ، لِأَنَّ مَلَائِكَةَ اللَّيْلِ سِوَى مَلَائِكَةِ النَّهَارِ ، فَهَؤُلَاءِ عِشْرُونَ مَلَكًا ، عَلَى كُلِّ آدَمِيٍّ ، وَإِبْلِيسُ بِالنَّهَارِ ، وَوَلَدُهُ بِاللَّيْلِ انْتَهَى .

ورد في أحاديث19 حديثًا
يُخرِّج هذا المحتوى19 حديثًا
موقع حَـدِيث