نصب الراية لأحاديث الهداية
حديث يشكل على المذهب الحنفي وكلام الدارقطني عليه
حَدِيثٌ يُشْكِلُ عَلَى الْمَذْهَبِ : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ حَيْثُ شَاءَتْ انْتَهَى .
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : وَمَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ أَيْضًا ضَعِيفٌ ، وَعَطَاءٌ مُخْتَلِطٌ ، وَأَبُو مَالِكٍ أَضْعَفُهُمْ ، فَلِذَلِكَ أَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِهِ ، وَذَكَرَ الْجَمِيعُ أَصْوَبَ لِاحْتِمَالِ أَنْ تَكُونَ الْجِنَايَةُ مِنْ غَيْرِهِ انْتَهَى كَلَامُهُ .