أثر على كرم الله وجهه في عقل المجنون على العاقلة
قَوْلُهُ : رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ جَعَلَ عَقْلَ الْمَجْنُونِ عَلَى عَاقِلَتِهِ ، وَقَالَ : عَمْدُهُ وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ . . . قَالَ : رُوِيَ أَنَّ مَجْنُونًا سَعَى عَلَى رَجُلٍ بِسَيْفٍ ، فَضَرَبَهُ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عَلِيٍّ ، فَجَعَلَ عَقْلَهُ عَلَى عَاقِلَتِهِ ، وَقَالَ : عَمْدُهُ وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ ، وَأَخْرَجَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ الْحَكَمِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ : لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، وَعَمْدُ الصَّبِيِّ ، وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ ، فِيهِ الْكَفَّارَةُ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا فَاجْلِدُوهَا الْحَدَّ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : مُنْقَطِعٌ ، وراويه جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ بِإِسْنَادٍ فِيهِ ضَعْفٌ ، قَالَ : عَمْدُ الصَّبِيِّ ، وَالْمَجْنُونِ خَطَأٌ ، ثُمَّ سَاقَهُ بِسَنَدِهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَمْدُ الصَّبِيِّ ، وَالْمَجْنُونِ خَطَأٌ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي " الْمَعْرِفَةِ " : إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ بِمُرَّةَ ، انْتَهَى .