التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
بَابُ بَيَانِ النَّجَاسَاتِ وَالْمَاءِ النَّجِسِ
( 15 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْمِسْكَ ، وَكَانَ أَحَبَّ الطِّيبِ إلَيْهِ ) . هُوَ مُلَفَّقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثَيْنِ : أَمَّا اسْتِعْمَالُهُ : فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ : ( كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى وَبيض الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ) . لَفْظُ الْبُخَارِيِّ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ : الْمِسْكِ .
وَلَهُ طُرُقٌ ، وَسَيَأْتِي فِي الْحَجِّ . وَأَمَّا كَوْنُهُ كَانَ أَحَبَّ الطِّيبِ إلَيْهِ : فَلَمْ أَرَهُ صَرِيحًا ، بَلْ رَوَى مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَأَبُو دَاوُد مِنْ طُرُقٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا : ( أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ ).