بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
( 2 ) - حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ : ( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَوْ سَفَرًا أَلَّا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ ) الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَمَدَارُهُ عِنْدَهُمْ عَلَى عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ . عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْهُ ، وَذَكَرَ ابْنُ مَنْدَهْ أَبُو الْقَاسِمِ : أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ : أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ نَفْسًا ، وَتَابَعَ عَاصِمًا عَلَيْهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ مَعَهُ ، وَمُرَادُهُ أَصْلُ الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ طَوِيلٌ مُشْتَمِلٌ عَلَى التَّوْبَةِ ، ( وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ ، لَكِنْ حَدِيثُ طَلْحَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ الْمَسْحِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي رَوْقٍ ، عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَسَّالٍ ، وَلَفْظُهُ : ( لِيَمْسَحْ أَحَدُكُمْ إذَا كَانَ مُسَافِرًا عَلَى خُفَّيْهِ إذَا أَدْخَلَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلْيَمْسَحْ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً ) ، وَوَقَعَ فِي الدَّارَقُطْنِيِّ زِيَادَةٌ فِي آخِرِ هَذَا الْمَتْنِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : أَوْ رِيحٌ ، وَذَكَرَ أَنَّ وَكِيعًا تَفَرَّدَ بِهَا عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ .