حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

كِتَابُ الْجُمُعَةِ

( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ الصَّحَابَةَ انْفَضُّوا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إلَّا اثْنَا عَشْرَ رَجُلًا . وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْهَا ) )الْآيَةَ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ ، وَفِي صَحِيحِ أَبِي عَوَانَةَ أَنَّ جَابِرًا قَالَ : كُنْت فِيمَنْ بَقِيَ .

وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِلَفْظِ : ( فَلَمْ يَبْقَ إلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا ) . وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ; تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَخَالَفَ أَصْحَابُ حُصَيْنٍ فِيهِ . وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ فِي تَرْجَمَةِ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ أَيْضًا ، وَزَادَ فِيهِ : ( وَكَانَ الْبَاقِينَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدٌ ، وَسَعِيدٌ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، أَوْ عَمَّارٌ )الشَّكُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو ( وَبِلَالٌ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ) ، وَهَؤُلَاءِ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا .

وَأَشَارَ الْعُقَيْلِيُّ إلَى أَنَّ هَذَا التَّعْدِيدَ مُدْرَجٌ فِي الْخَبَرِ . قَالَ : وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ الشَّيْخِ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو ، فَلَمْ يَذْكُرَا ذَلِكَ ، قَالَ : وَهَؤُلَاءِ قَوْمٌ يَصِلُونَ بِالْحَدِيثِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، فَتَفْسُدُ الرِّوَايَةُ ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ اعْتِبَارَ الْأَرْبَعِينَ غَيْرُ مُتَعَيَّنٍ ; لِأَنَّ الْعَدَدَ الْمُعْتَبَرَ لِلِابْتِدَاءِ مُعْتَبَرٌ فِي الدَّوَامِ ، وَأُجِيبَ بِالْمَنْعِ ، وَبِاحْتِمَالِ أَنَّهُمْ عَادُوا أَوْ غَيْرُهُمْ ، فَحَضَرُوا أَرْكَانَ الْخُطْبَةِ وَالصَّلَاةَ وَصَرَّحَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَتِهِ : ( أَنَّهُمْ انْفَضُّوا وَهُوَ يَخْطُبُ ) . وَرَجَّحَهَا الْبَيْهَقِيُّ عَلَى رِوَايَةِ مَنْ رَوَى ( وَهُوَ يُصَلِّي ) ، وَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا : بِأَنَّ مَنْ قَالَ : وَهُوَ يُصَلِّي أَيْ يَخْطُبُ مَجَازًا ، وَقِيلَ : كَانَتْ الْخُطْبَةُ إذْ ذَاكَ بَعْدَ الصَّلَاةِ .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث