التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
كِتَابُ اللُّقَطَةِ
( 10 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ ، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهُ إلَّا مَنْ عَرَّفَهَا ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ . قَوْلُهُ : وَيُرْوَى : ( لَا تَحِلُّ لُقَطَتُهُ إلَّا لِمُنْشِدٍ ) .
رَوَاهَا الْبُخَارِيُّ . ( تَنْبِيهٌ ) : الْمُنْشِدُ قَالَ الشَّافِعِيُّ : هُوَ الْوَاجِدُ ، وَالنَّاشِدُ الْمَالِكُ أَيْ لَا تَحِلُّ إلَّا لِمُعَرِّفٍ يُعَرِّفُهَا وَلَا يَتَمَلَّكُهَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمُنْشِدُ الطَّالِبُ وَالنَّاشِدُ الْوَاجِدُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ .