التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
كِتَابُ الْوَصَايَا
( 26 ) - حَدِيثُ : أَنَّ صَفِيَّةَ أَوْصَتْ لِأَخِيهَا وَكَانَ يَهُودِيًّا بِثَلَاثِينَ أَلْفًا . الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : أَنَّ صَفِيَّةَ قَالَتْ لِأَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ : أَسْلِمْ تَرِثْنِي ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إلَى قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : أَتَبِيعُ دِينَك بِالدُّنْيَا ؟ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ ، فَأَوْصَتْ لَهُ بِالثُّلُثِ . وَمِنْ طَرِيقِ أُمِّ عَلْقَمَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ أَوْصَتْ لِابْنِ أَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ ، وَأَوْصَتْ لِعَائِشَةَ بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَجَعَلَتْ وَصِيَّتَهَا إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، فَطَلَبَ ابْنُ أَخِيهَا الْوَصِيَّةَ ، فَوَجَدَ عَبْدَ اللَّهِ قَدْ أَفْسَدَهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَعْطُوهُ الْأَلْفَ دِينَارٍ الَّتِي أَوْصَتْ لِي بِهَا عَمَّتُهُ