التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ وَمَصَارِفِهَا الثَّمَانِيَةِ
( 9 ) - حَدِيثُ ( أَنَّهُ أَعْطَى الزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدْرٍ ) . وَهَذَا عَدَّهُ النَّوَوِيُّ مِنْ أَغْلَاطِ الْوَسِيطِ وَلَا يُعْرَفُ ، وَوَهِمَ ابْنُ مَعْنٍ فَزَعَمَ أَنَّهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَقَدْ عَدَّ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّنْقِيحِ ثُمَّ الصَّنْعَانِيُّ فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ أَسَامِيَ الْمُؤَلَّفَةِ مَجْمُوعًا مِنْ كَلَامِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَمُقَاتِلٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَالطَّبَرِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ ، فَبَلَغُوا بِهِمْ نَحْوَ الْخَمْسِينَ نَفْسًا ، فَلَمْ يُذْكَرْ فِيهِمْ الزِّبْرِقَانُ وَلَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَسْلَمَ طَوْعًا وَثَبَتَ عَلَى إسْلَامِهِ فِي الرِّدَّةِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .