حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

كِتَابُ الْقَضَاءِ

( 16 ) - حَدِيثُ : سُئِلَتْ عَائِشَةَ عَنْ الْقَاضِي الْعَادِلِ ، إذَا اسْتَقْضَاهُ الْأَمِيرُ الْبَاغِي ، هَلْ يُجِيبُهُ ؟ فَقَالَتْ : إنْ لَمْ يَقْضِ لَكُمْ خِيَارُكُمْ ، قَضَى لَكُمْ شِرَارُكُمْ . قَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ فِي كِتَابِ السُّلْطَانِ لَهُ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، نَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، نَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ; قَالَ : اجْتَمَعْت أَنَا وَنَفَرٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقُلْنَا : لَوْ رَحَلْنَا إلَى مُعَاوِيَةَ . ثُمَّ قُلْنَا : لَوْ اسْتَشَرْنَا أُمَّنَا عَائِشَةَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا ، فَذَكَرْنَا لَهَا الْعِيَالَ وَالدَّيْنَ ، فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا لِلنَّاسِ بُدٌّ مِنْ سُلْطَانِهِمْ قُلْنَا : إنَّا نَخَافُ أَنْ يَسْتَعْمِلَنَا .

قَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَعْمِلْ خِيَارَكُمْ يَسْتَعْمِلْ شِرَارَكُمْ .

موقع حَـدِيث