حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير ومنهجه

عمر بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الله السراج الأنصاري الأندلسي التكروري· ت. 804هـ
  1. ١قدم الحافظ ابن الملقن لكتابه بمقدمة نفيسة جدا تكلم فيها عن أهمية معرفة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومنزلتها من كتاب الله وأدلة ذلك من الكتاب والسنة ، وضرورة معرفة القاضي والمفتي وغير ذلك مما ذكره -رحمه الله - في مقدمته .
  2. ٢وأما عن طريقة ترتيبه للكتاب فيفصح هو عنها فيقول : كنت عزمت على أن أرتب أحاديث وآثار الكتاب المذكور على مسانيد الصحابة ، فأذكر الصحابي وعدة ما روى من الأحاديث، وما له من الآثار، فثنيت العنان عن ذلك، لوجهين :

أحدهما

أن الإمام الرافعي -رضي الله عنه- في كثير من المواطن لا يذكر إلا نفس الحديث ، ويحذف الراوي ، إذ هو موضع الحاجة ، فلا يهتدي طالب الحديث إليه ؛ لأنه لا يعرف مظنته .

الثاني

أن ذلك يعسر على الفقيه، فإنه يستدعي معرفة جميع الأحاديث والآثار الواقعة في شرح الرافعي، واستحضارها - وهي زائدة على أربعة آلاف بمكررها - وربما عسر ذلك عليهم. فرتبته على ترتيب ( شرح الرافعي ) ، لا أغير منه شيئا بتقديم ولا بتأخير، فأذكر كل باب وما تضمنه من الأحاديث والآثار. فمتى طلب الطالب حديثا أو أثرا في ( كتاب الطهارة ) منه، فزع إلى كتاب الطهارة من هذا التأليف، أو في ( كتاب الصلاة ) فزع إلى كتاب الصلاة منه، وهكذا أولا فأول، على الترتيب والولاء، إلى آخر الكتاب- إن شاء الله تعالى .

  1. ٣أما عن منهجه في التخريج : فقد سلك منهجا وسطا في التخريج وقد أفصح عنها بقوله : ( وأتوسط في العبارة فيما أورده من علل الحديث، ومتعلقاته، وإذا توارد على التعليل - أو غيره من الفنون المتعلقة به - (أقوال) أئمة ذكرت قول أشهرهم لئلا يطول الكتاب .
  2. ٤ويحصر الأحاديث التي وردت في الباب فمثلا في كتاب الصلاة باب صلاة التطوع قال ابن الملقن : ذكر فيه رحمه الله أحاديث وآثار أما الأحاديث فسبعة وأربعون حديثا.
  3. ٥ثم يذكر كل حديث على حده ويحصر طرقه قبل الكلام عليه .
  4. ٦غالبا ما يصرح بالحكم على الحديث في أوله .
  5. ٧إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما لا يتعداهما إلى غيرهما إلا لفائدة .
  6. ٨غالبا ما يعين لفظ من أخرجه فيقول مثلا : ... وهذا لفظ البخاري .