البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
مقدمة المصنف
14 حديثًا · 13 بابًا
فصل صَحِيح الإِمام أبي عبد الله البُخَارِيّ1
صنفت كتاب الصَّحِيح لستّ عشرَة سنة ، خرجته من سِتّمائَة ألف حَدِيث ، وَجَعَلته حجَّة بيني وَبَين الله - عزَّ وجلَّ . قُلْتُ : وَأما زعم أبي مُحَمَّد بن حزم الظَّاهِرِيّ أَن فِيهِ حَدِيثا مَوْضُوعا - وَهُوَ حَدِيث شقّ الصَّدْر إِلَى آخِره - فَلَا يُقبل مِنْهُ .…
فصل صَحِيح الإِمام أبي الْحُسَيْن مُسلم بن الْحجَّاج1
لَيْسَ كل حَدِيث صَحِيح وَضعته فِي كتابي ، إنَّما وضعت هَا هُنَا مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابْن الصّلاح : أَرَادَ - وَالله أعلم - أَنه لم يضع فِي كِتَابه إلَّا الْأَحَادِيث الَّتِي وُجِدَ عِنْده فِيهَا شَرَائِط الصَّحِيح (الْمجمع) ع…
فصل جَامع أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ1
وَفِي الْبَاب عَن فلانٍ وفلانٍ ، ويعد (فيهم) جمَاعَة فِيهم الصَّحَابِيّ وَالْأَكْثَر الَّذِي أُخْرِجَ ذَلِكَ الحكم من حَدِيثه ، وقَلَّما يسْلك هَذِه الطَّرِيقَة إلَّا فِي أَبْوَاب مَعْدُودَة . وَقَالَ ذَلِك [ بنصه ] : ابْن طَاهِر الْمَقْدِسِي أَيْضا . وَقَالَ …
فصل شَرط أبي عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ فِي سنَنه1
لم أُخْرِج فِي كتابي (السّنَن) من يُتَّفَق عَلَى تَركه ، فإنْ أَخْرَج مِنْهُ أحدا بَيَّنه ، وَهَذِه رُتْبَة شريفة . وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه : الَّذين أخرجُوا الصَّحِيح ، وميِّزوا الثَّابِت من الْمَعْلُول ، وَالْخَطَأ من الصَّوَاب أَرْبَعَة …
فصل سنَن أبي عبد الله بن مَاجَه1
فصل وَأما سنَن أبي عبد الله بن مَاجَه الْقزْوِينِي : فَلَا أعلم لَهُ شرطا ، وَهُوَ أَكثر السّنَن الْأَرْبَعَة ضعفا ، وَفِيه مَوْضُوعَات ، مِنْهَا : مَا ذكره فِي أَثْنَائِهِ فِي فضل قَزْوِين . لَكِن قَالَ أَبُو زرْعَة - فِيمَا روينَا عَنهُ - : طالعت كتاب أبي عب…
فصل صَحِيح أبي حَاتِم بن حبَان1
فصل وَأما صَحِيح أبي حَاتِم بن حبَان ، فشرطه - كَمَا قَالَ فِي خطْبَة صَحِيحه - : نملي الْأَخْبَار بأشهرها إِسْنَادًا ، وأوثقها (عمادًا) من غير وجود قطعٍ فِي سندها ، وَلَا ثُبُوت جرح فِي ناقلها . ثمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ بأوراق : وشرطنا فِي (نقل) مَا أودعناه كتَا…
فصل آخر مَا وقفت عَلَيْهِ من شُرُوط1
فصل هَذَا آخر مَا وقفت عَلَيْهِ من شُرُوط (بعض) الْكتاب الَّتِي نقلنا مِنْهَا هَذَا الْكتاب ، ذكرتها هُنَا مَجْمُوعَة ليحال مَا يَقع بعْدهَا عَلَيْهَا ، فإنَّ الْكتاب (بأسره) مَبْنِيّ عَلَيْهَا ، وَبَاقِي الْكتب يسير حَالهَا عَلَى الصّفة المرضية فِي مواطنها - …
فصل فِي معرفَة حَال الإِمام الرَّافِعِيّ وشيوخه ومولده ووفاته ومصنفاته1
سَمِعت قَاضِي الْقُضَاة أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقزْوِينِي - تغمده الله بعفوه - يَحْكِي عَن مَشَايِخ بَلَده ، أَن سَبَب تصنيف الإِمام أبي الْقَاسِم الرَّافِعِيّ الشَّرْح الصَّغِير أَن بعض الْفُقَهَاء قصد أَن يختصر الشَّرْح الْكَبِير ، فَبلغ…