البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب قَسْمِ الْفَيْء وَالْغنيمَة
34 حديثًا · 28 بابًا
الحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ صَالحهمْ عَلَى أَن يتْركُوا الْأَرَاضِي والدُّور1
(بِغَيْر) قتال . قال الزُّهْرِيّ : وَكَانَت (بَنو) النَّضِير للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِصا ، لم يفتحوها عنْوَة وافتتحوها عَلَى صلح ، فقسم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَين الْمُهَاجِرين ، لم يُعط الْأَنْصَار مِنْهَا ش…
الحَدِيث الثَّانِي أربعةُ أخماسِ الْفَيْء كَانَت لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاته1
وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ فِي بَاب بَيَان مَصْرف أَرْبَعَة أَخْمَاس الْفَيْء فِي زمَان رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَّهَا كَانَت لَهُ خَاصةً دون الْمُسلمين ، يَضَعهَا حَيْثُ أرَاهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ثمَّ سَاق بِسَنَدِهِ الحديثَ ال…
الحَدِيث الثَّالِث أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ينْفق من سَهْمه عَلَى نَفسه وَأَهله ومصالحه1
كَانَت أَمْوَال بني النَّضِير مِمَّا أَفَاء الله عَلَى رَسُوله ، مِمَّا لم يوجف عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ بخيلٍ وَلَا ركاب ، فَكَانَت للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّة ؛ فَكَانَ ينْفق عَلَى نَفسه وَأَهله نفقةَ سَنَةٍ . وَفِي رِوَايَة لَهما : و…
الحَدِيث الرَّابِع لَا نُورَّث مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَة1
لَا نورَّث ، وَلَكِن أعول مَنْ كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يعول ، وَأنْفق عَلَى مَنْ كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينْفق عَلَيْهِ . وَفِي علل الدَّارَقُطْنِيّ : أَنه سُئِلَ عَن حَدِيث فَاطِمَة - رَضِيَ اللّ…
الحَدِيث الْخَامِس إِنَّمَا بَنو هَاشم وَبَنُو الْمطلب شَيْء وَاحِد1
مشيتُ أَنا وعثمانُ بْنُ عَفَّان إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، (فَقلت) : يَا رَسُول الله ، أعطيتَ بني الْمطلب ، وَتَرَكتنَا وَنحن وهم بمنزلةٍ وَاحِدَة ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا بَنو الْمطلب و…
الحَدِيث السَّادِس لَا يُتْمَ بعد احْتِلَام1
لَا يُتابع عَلَيْهِ يَحْيَى . قلت : ورُوي من طَرِيق آخر عَن عليٍّ ، قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي أَصْغَر معاجمه : ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الصُّوفِي ، ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد بن مَيْمُون التبَّان الْمَدِينِيّ ، حَدثنِي أبي ، عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير …
الحَدِيث السَّابِع نُصرت بِالرُّعْبِ مسيرَة شهر1
أُعطيت خمْسا لم يُعطهنَّ أحدٌ من الْأَنْبِيَاء قَبْلي : نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مسيرَة شهرٍ ، وَجعلت لي الأَرْض مَسْجِدا وَطهُورًا ، فأيُّما رجل من أُمَّتي أَدْرَكته الصَّلَاة فليصلّ ، وأحلِّت لي الْغَنَائِم وَلم تحل لأحدٍ قبلي ، وأُعطيت الشَّفَاعَة ، وَكَانَ النّ…
الحَدِيث الثَّامِن عرَّف عَام حنين عَلَى كل عشرَة عريفًا1
إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أذن مِنْكُم مِمَّن لم يَأْذَن ، فَارْجِعُوا حَتَّى يرفع إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمركُم . فرجع النَّاس وكلَّمهم عُرَفَاؤُهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخبروه أَن النَّاس قد طيبُوا وأذنوا . وَ…
الحَدِيث التَّاسِع قدِّموا قُريْشًا1
قدِّموا قُريْشًا . هَذَا الحَدِيث تقدَّم بَيَانه فِي بَاب صَلَاة الْجَمَاعَة وَاضحا .
الحَدِيث الْعَاشِر أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي حلف الفضول1
وَبَلغنِي أَنه قد قيل : حلف المطيبين ؛ لأَنهم غمسوا أَيْديهم فِي طِيْبٍ . قال الشَّافِعِي : وَقَالَ بَعضهم : حلفٌ من الفضول . قال مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي : قَالَ بعض أهل الْمعرفَة بالسير وَأَيَّام النَّاس : إِن قَوْله فِي الحَدِيث : حلف المطيبين غلط ؛ إِنَّم…
الحَدِيث الْحَادِي عشر أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ نفل فِي بعض الْغَزَوَات دون بعض1
وَإِنَّمَا ذَلِك عَلَى وَجه الِاجْتِهَاد من الإِمَام فِي أوَّل الْمغنم وَآخره . قلت : و فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ ينفل بعض من يبْعَث من السَّرَايَا لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّ…
الحَدِيث الثَّانِي عشر أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي البدأة الرّبع1
وَالْمَشْهُور أَن البدأة ابْتِدَاء السَّفَر . قال الْخطابِيّ عَن ابْن الْمُنْذر : إِنَّمَا فرَّق عَلَيْهِ السَّلَام بَينهمَا لقُوَّة (الظُّهُور) عِنْد دُخُولهمْ ، وَضَعفه عِنْد خُرُوجهمْ ؛ لأَنهم وهم داخلون أنشط وأشهى [ للسير ] والإمعان فِي بِلَاد الْعَدو ، وه…
الحَدِيث الثَّالِث عشر الْغَنِيمَة لمن شهد الْوَقْعَة1
وَرَوَاهُ بَعضهم مَوْقُوفا ، قيل : عَلَى أبي بكر ، وَقيل : عَلَى أبي بكر وعُمر ، وَقيل : عَلَى أبي بكر وَعُثْمَان . وَقال فِي مطلبه : كَذَا ذكره الرافعيُّ - يَعْنِي : مَرْفُوعا - وغيرهُ يوقفه عَلَيْهِمَا . وَفِي هَذِه الْعبارَة نظر ؛ فَإِن الرافعيَّ ذكره أَولا…
الحَدِيث الرَّابِع عشر من أَخذ شَيْئا فَهُوَ لَهُ1
صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَفِيه نظر ؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة مَكْحُول عَن أبي أُمَامَة عَن عبَادَة ، وَمَكْحُول لم ير أَبَا أُمَامَة كَمَا قَالَ أَبُو حَاتِم . قال الْبَيْهَقِيّ : ورُوي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…
الحَدِيث الْخَامِس عشر كُنَّ يشهدن الْحَرْب1
كُنَّ يشهدن الْحَرْب ، وَأما أنْ يُضْرب لَهُنَّ سهمٌ فَلَا . هَذَا الحَدِيث أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه مطولا بِلَفْظ : ([ كتبت ] تَسْألني - يَعْنِي : [ نجدة ] بن عَامر الحروري التَّابِعِيّ - هَل كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
الحَدِيث السَّادِس عشر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أعْطى سلب مرحب يَوْم خَيْبَر من قَتله1
وَقيل : إِن مُحَمَّد بن مسلمة ضَرَبَ ساقي مرحب ، فقطعهما ، فَقَالَ مرحبُ : أجْهزْ عليَّ يَا مُحَمَّد . فقال مُحَمَّد : ذُق الْمَوْت كَمَا ذاقه أخي مَحْمُود . فمر بِهِ عليٌّ فَضرب عُنُقه وَأخذ سلبه ؛ فاختصما إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
الحَدِيث السَّابِع عشر من قتل قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَة فَلهُ سلبه1
مَنْ قتل قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلهُ سلبه . فقُمْتُ فقلتُ : مَنْ يشْهد لي ؟ ثمَّ جلستُ ثمَّ قَالَ ذَلِك ثَلَاثَة ، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَة ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّة ، فَقَالَ رجل م…
الحَدِيث الثَّامِن عشر أَن النَّبِي لم يُعط ابْن مَسْعُود سلب أبي جهل1
(كلاكما) قَتله . وَقَضَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسلبه لِمعَاذ بن عَمرو بن الجموح (ومعاذ بن عفراء) . فَائِدَة : أثخنه فِي طَرِيق الرَّافِعِيّ بمثلثة ، ثمَّ خاء مُعْجمَة ، أَي أضعفه بالجراحة . تَنْبِيهَات : (أَحدهَا) : قد علمتَ أَن فِي…
الحَدِيث التَّاسِع عشر من قتل قَتِيلا فَلهُ سلبه1
من قتل قَتِيلا فَلهُ سلبه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، كَمَا سلف لَك قَرِيبا . وَفِي مُسْند أَحْمد : حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَة ، ثَنَا أَبُو مَالك الْأَشْجَعِيّ ، عَن نعيم بن أبي هِنْد ، عَن ابْن سَمُرَة بن جُنْدُب ، عَن أَبِيه رَفعه : من قتل (قَتِيلا) فَلهُ السَّ…
الحَدِيث الْعشْرُونَ قَضَى بالسلب للْقَاتِل وَلم يُخمس السَّلب1
الحَدِيث الْعشْرُونَ عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ وخَالِد بن الْوَلِيد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بالسلب للْقَاتِل ، وَلم يُخمس السَّلب . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث إِسْم…
الحَدِيث الْحَادِي وَالثَّانِي وَالثَّالِث بعد العِشْرين قِسْمة الْغَنَائِم فِي دَار الْحَرْب1
وَقسم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْوَال بني المصطلق وَسَبْيهمْ فِي الْموضع الَّذِي غنمها فِيهِ قبل أَن يتَحَوَّل مِنْهُ ، وَمَا حوله كُله بِلَاد شرك ، وَقسم أَمْوَال أهل بدر بسير عَلَى أميالٍ من بدر وَمن حول سير وَأَهله مشركون . قال : …
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين أَن السَّرَايَا كَانَت تخرج من الْمَدِينَة عَلَى عهد رَسُول الله1
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين أَن السَّرَايَا كَانَت تخرج من الْمَدِينَة عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَغْنم وَلَا يشاركهم المقيمون بهَا . هَذَا مَشْهُور مَعْرُوف ، وَمِمَّنْ رَوَاهُ الربيعُ عَن الشَّافِعِي ، كَمَا أخرجه الْ…
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين أَن جَيش الْمُسلمين تفَرقُوا فغنم بَعضهم بأوطاس وَبَعْضهمْ بحنين1
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين رُوي أَن جَيش الْمُسلمين تفَرقُوا ، فغنم بَعضهم بأوطاس وَبَعْضهمْ (بحنين) ؛ فشركوهم . هَذَا صَحِيح ، قَالَ الشَّافِعِي - فِيمَا نَقله عَنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن و الْمعرفَة - : مَضَت خيل الْمُسلمين فَغنِمت بأوطاس غَنَائِم …
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين ضرب للْفرس بسهمين1
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما : أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضرب للْفرس بسهمين ، وللفارس بسَهْمٍ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالا : للرَّاجِل بدل للفارس . وَقد …
الحَدِيث السَّابِع بعد الْعشْرين الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة1
الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة : الْأجر ، والمغنم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث عُرْوَة بن الْجَعْد الْبَارِقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه وَأَخْرَجَاهُ أَيْضا من حَدِيث ابْن عمر ، وَأنس -…
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين لم يُعطِ الزبير إِلَّا لفرس واحدٍ1
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يُعطِ الزبير إِلَّا لفرس واحدٍ ، وَقد حضر يَوْم خَيْبَر بأفراس . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم عَلَى مَا نَقله الْبَيْهَقِيّ عَنهُ ، عَن عبد الْوَهَّاب [ ال…
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين كَانَ يُسْهم للخيل وَكَانَ لَا يُسهم للرجل فَوْقَ فرسَيْن1
ورُوي عَن عبد الله بن رَجَاء ، عَن عبد الله بن عمر الْعمريّ [ عَن الزبير أَنه غزا مَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأفراس لَهُ فَلم يقسم إِلَّا لفرسين والعمري ] غير مُحْتَج بِهِ ، ورُوي عَن الْحسن عَن بعض الصَّحَابَة قَالَ : كَانَ رَسُول الل…
الآثار7
وَأما أثاره : فأحد عشر أثرا : أَحدهَا : أَن الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كَانَ يَأْخُذ من سهم ذَوي الْقُرْبَى ، وَكَانَ غنيًّا . هُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد تبع فِيهِ إِمَامه رَضِيَ اللَّهُ عَنْه وَهَذَا نَصُّه : فقد أعْطى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
ثمَّ قسم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الكتيبة بَيْنَ قرَابَته ، وَبَين نِسَائِهِ ، وَبَين رجالٍ من الْمُسلمين وَنسَاء ، أَعْطَاهُم مِنْهَا ، فقسم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لفاطمة ابْنَته مِائَتي وسق وَذكر جمَاعَة ، …
وروينا عَن عُثْمَان بْنِ عَفَّان مَا دلَّ عَلَى ذَلِك . قلت : وَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث [ بُرَيْدَة ] قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَعْرَاب الْمُسلمين : لَيْسَ لَهُم من الْفَيْء وَالْغنيمَة شَيْء ، إِلَّا أَن يجاهدوا م…
كَانَ النَّاس يُعطون النَّفْل من الخُمْس . وَهَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن مَالك عَن أبي الزِّنَاد أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول ... فَذَكَرَهُ . وَهُوَ فِي الأُمِّ كَذَلِك ، وَذكره فِي الْمُخْتَصر بِغَيْر إسنادٍ .
الْأَثر الْخَامِس : عَن عُمر فِي تدوين الدَّوَاوِين . وَهُوَ مَشْهُور عَنهُ ، فِيمَا رَوَاهُ الشَّافِعِي من وَجه آخر ذكره عَنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة فليراجَعْ مِنْهُ .
الْأَثر السَّادِس ؛ إِلَى التَّاسِع : أَن أَبَا بكر وعليًّا ذَهَبا إِلَى التَّسْوِيَة بَين النَّاس فِي الْقِسْمَة ، وَأَن عُمر كَانَ يفضِّل [ بَينهم ] وَعَن عُثْمَان مثْله . وَهَذِه الْآثَار ذكرهَا الشَّافِعِي ، خلا أثر عُثْمَان ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمع…
أمدَّ أهلُ الْكُوفَة أهلَ الْبَصْرَة وَعَلَيْهِم عمار بن يَاسر ؛ فَجَاءُوا وَقد غنموا ، فَكتب عمرُ : أَن الْغَنِيمَة لمَنْ شهد الْوَقْعَة . قال الشَّافِعِي : وَأما مَا رَوَاهُ أَبُو يُوسُف عَن المجالد ، عَن عَامر وَزِيَاد بن علاقَة : أَن عمر كتب إِلَى سعد بن أ…