البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب الْجِزْيَة
35 حديثًا · 23 بابًا
الحَدِيث الأول كَانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أَمر أَمِيرا عَلَى جَيش أَو سَرِيَّة أوصاه1
إِذا لقِيت عَدوك فادعهم إِلَى الْإِسْلَام ، فَإِن أجابوك فاقبل مِنْهُم ، فَإِن أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة ، فَإِن أَبَوا فَاسْتَعِنْ بِاللَّه وَقَاتلهمْ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه ، وَهُوَ بعض من حَدِيث طَوِيل ، وَقد سلف بِطُولِهِ فِي الْبَ…
الحَدِيث الثَّانِي أَنه قَالَ لِمعَاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لما بَعثه إِلَى الْيمن1
وَبَلغنِي عَن أَحْمد أَنه كَانَ يُنكر هَذَا الحَدِيث إنكارًا شَدِيدا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : إِنَّمَا الْمُنكر رِوَايَة أبي مُعَاوِيَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن مَسْرُوق عَن معَاذ ، فَأَما رِوَايَة الْأَعْمَش ، عَن أبي وَائِل ، عَن مَسْرُوق ، فَ…
الحَدِيث الثَّالِث أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى أكيدر1
لَا أحد ، فَنزل ، فَأمر بفرسه فأسرج وَركب مَعَه نفر من أهل بَيته ، فيهم أَخ لَهُ يُقَال لَهُ : حسان ، فَخَرجُوا مَعَه بمطاردهم - فلقيتهم خيل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأَخَذته وَقتلُوا أَخَاهُ حسان ، وَكَانَ عَلَيْهِ قبَاء ديباج مخوص بِالذَّه…
الحَدِيث الرَّابِع قَالَ لأهل الْكتاب فِي جَزِيرَة الْعَرَب أقركم مَا أقركم الله1
وَكَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يبْعَث [ عبد الله بن ] رَوَاحَة الْأنْصَارِيّ فيخرص بَينه وَبينهمْ ، ثمَّ يَقُول : إِن شِئْتُم فلكم ، وَإِن شِئْتُم فلي ، فَكَانُوا يأخذونه ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن عمر أ…
الحَدِيث الْخَامِس إِذا لقِيت عَدوك من الْمُشْركين فادعهم إِلَى الْإِسْلَام1
الحَدِيث الْخَامِس فِي الحَدِيث أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يَقُول لمن يؤمِّره : إِذا لقِيت عَدوك من الْمُشْركين فادعهم إِلَى الْإِسْلَام ، فَإِن أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ، وَإِن أَبَوا فادعهم إِلَى إِعْطَاء الْجِزْيَة ، فَإِن أجابوك فاق…
الحَدِيث السَّادِس أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لِمعَاذ خُذ من كل حالم دِينَارا1
رَوَاهُ نَافِع ، عَن أسلم ، عَن عمر ، وَرَوَاهُ الثَّوْريّ ، عَن عبيد الله ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر . قلت : فَأَيّهمَا الصَّحِيح ؟ قَالَ : الثَّوْريّ حَافظ ، وَأهل الْمَدِينَة أعلم بِحَدِيث نَافِع من أهل الْكُوفَة . وَفِي رِوَايَة للبيهقي ، عَن أسلم أَيْضا …
الحَدِيث السَّابِع لَا جِزْيَة عَلَى العَبْد1
لَا جِزْيَة عَلَى العَبْد . هَذَا الحَدِيث لَا يحضرني من خرجه مَرْفُوعا وَلَا مَوْقُوفا ، وَقد ورد (عَلَيْهِ) فِي عدَّة أَحَادِيث كلهَا ضَعِيفَة من طَرِيق ابْن عَبَّاس ، وَعَمْرو بن حزم ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، وَأبي زرْعَة بن سيف بن ذِي يزن ، أخرجهَا الْبَيْه…
الحَدِيث الثَّامِن أَنه كَانَ لَا يَأْخُذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس1
وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا هاجري ، وَقَالَ الزجاجي فِي الْجمل : هجر تذكر وتؤنث . تَنْبِيه : حَدِيث أبي دَاوُد ، عَن ابْن عَبَّاس ، أَن رَسُول الله قَضَى فيهم بِالْإِسْلَامِ أَو الْقَتْل ضَعِيف ؛ لِأَن فِيهِ [ قُشَيْر ] بن عَمْرو ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال . فَائِدَ…
الحَدِيث التَّاسِع لَا يجْتَمع دينان فِي جَزِيرَة الْعَرَب1
قَاتل الله الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد ، لَا يبْقين دينان بِأَرْض الْعَرَب ، قَالَ مَالك : وَعَن ابْن شهَاب أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَا يجْتَمع دينان فِي جَزِيرَة الْعَرَب ، قَالَ ابْن شهَاب : …
الحَدِيث الْعَاشِر لَئِن عِشْت إِلَى قَابل لأخْرجَن الْيَهُود وَالنَّصَارَى من جَزِيرَة الْعَرَب1
لأخْرجَن الْيَهُود وَالنَّصَارَى من جَزِيرَة الْعَرَب حَتَّى لَا أدع فِيهَا إِلَّا مُسلما . وَلَيْسَ فِيهَا : لَئِن عِشْت . وَأخرجه أَحْمد بِلَفْظ : لَئِن عِشْت لأخْرجَن الْيَهُود والنصارى من جَزِيرَة الْعَرَب حَتَّى لَا أترك فِيهَا إِلَّا مُسلما . قَالَ الشَّ…
الحَدِيث الْحَادِي عشر أخرجُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى من جَزِيرَة الْعَرَب1
اشْتَدَّ الوجع برَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَأَوْصَى عِنْد مَوته بِثَلَاث : أخرجُوا الْمُشْركين من جَزِيرَة الْعَرَب ، وأجيزوا الْوَفْد بِنَحْوِ مَا كنت أجيزهم ، ونسيت الثَّالِثَة . فَائِدَة : قيل : الثَّالِثَة تجهيز أُسَامَة . وَقيل : لَا تَتّ…
الحَدِيث الثَّانِي عشر لأخْرجَن الْيَهُود وَالنَّصَارَى من جَزِيرَة الْعَرَب1
لأخْرجَن الْيَهُود وَالنَّصَارَى من جَزِيرَة الْعَرَب ، وَلَا أدع أَن ينزلها إِلَّا مُسلم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ مُسلم ، وَقد سلف أَيْضا .
الحَدِيث الثَّالِث عشر آخر مَا تكلم بِهِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن قَالَ أخرجُوا الْيَهُود من الْحجاز1
أخرجُوا يهود أهل الْحجاز ، وَأهل نَجْرَان من جَزِيرَة الْعَرَب ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي كتاب التَّمْيِيز أَيْضا . فَائِدَة : نَجْرَان بِفَتْح أَوله ، وَإِسْكَان ثَانِيه : مَدِينَة بالحجاز من شقّ (الْيمن) مَعْرُوفَة . قَالَه الْبكْرِيّ فِي مُعْجَمه ، قَالَ ال…
الحَدِيث الرَّابِع عشر أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم صَالح أهل نَجْرَان عَلَى أَن لَا يَأْكُلُوا الرِّبَا1
صَالح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أهل نَجْرَان عَلَى ألفي حُلة ، النّصْف فِي صفر ، وَالنّصف فِي رَجَب ، يؤدونها إِلَى الْمُسلمين وعارية ثَلَاثِينَ درعًا ، وَثَلَاثِينَ فرسا ، وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا ، وَثَلَاثِينَ من كل صنف من أَصْنَاف السِّلَاح ي…
الحَدِيث الْخَامِس عشر أَخذ من مجوس هجر ثَلَاثمِائَة دِينَار وَكَانُوا ثَلَاثمِائَة نفر1
سَأَلت مُحَمَّد بن خَالِد ، وَعبد الله بن عَمْرو بن مُسلم ، وعددًا من عُلَمَاء أهل الْيمن ، وَكلهمْ يَحْكِي لي عَن عدد مضوا قبلهم كلهم ثِقَة ، يحكون عَن عدد مضوا قبلهم كلهم ثِقَة ، أَن صلح النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ لأهل ذمَّة الْيمن عَلَى د…
الحَدِيث السَّادِس عشر صَالح أهل أَيْلَة عَلَى ثَلَاثمِائَة دِينَار1
أبنا إِسْحَاق بن عبد الله أَنهم كَانُوا ثَلَاثمِائَة ، فَضرب النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْمئِذٍ ثَلَاثمِائَة دِينَار كل سنة . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَهَذَا الحَدِيث مُنْقَطع ، والاعتماد فِي ذَلِك عَلَى مَا سَاق بِإِسْنَادِهِ إِلَى الشَّافِعِي : …
الحَدِيث السَّابِع عشر أَن الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام1
وَعِنْدِي أَن الشَّيْخَيْنِ أهملا حَدِيث أبي شُرَيْح لرِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق ، عَن سعيد المَقْبُري ، عَن أبي هُرَيْرَة ، ثمَّ أخرجه وَذكر لَهُ مُتَابعًا ، وَهَذَا عَجِيب مِنْهُ ، فقد أخرجَا حَدِيث أبي شُرَيْح كَمَا سَاقه ، وَلم يخرجَاهُ من حَدِيث …
الحَدِيث الثَّامِن عشر الْإِسْلَام يَعْلُو وَلَا يعْلى عَلَيْهِ1
يَا رَسُول الله ، وَالله مَا سَمِعت [ فِي ] الْبَسِيط وَلَا فِي الرجز أحسن من هَذَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : إِن هَذَا كَلَام رب الْعَالمين ، وَلَيْسَ بِشعر [ و ] إِذا قَرَأت قل هُوَ الله أحد مرّة فَكَأَنَّمَا قَرَأت ثلث الْق…
الحَدِيث التَّاسِع عشر لَا تبدءوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ1
لَا تبدءوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ ، وَإِذا لَقِيتُم أحدهم فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أضيقها . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه .
الحَدِيث الْعشْرُونَ أَيّمَا امْرَأَة خلعت ثوبها فِي غير بَيت زَوجهَا فَهِيَ ملعونة1
مَا من امْرَأَة تخلع ثِيَابهَا فِي غير بَيتهَا إِلَّا هتكت مَا بَينهَا وَبَين الله - تَعَالَى ، قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد : لم يسمع أَبُو الْمليح من عَائِشَة ، وَقَالَ الْبَزَّار : أَحْسبهُ عَن أبي الْمليح عَن مَسْرُوق عَنْهَا . ق…
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ قتل ابْن خطل والقينتين وَلم يؤمنهم1
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ قتل ابْن خطل والقينتين وَلم يؤمنهم . هُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد سلف وَاضحا فِي أَوَائِل الْبَاب الَّذِي قبله . فَائِدَة : الْقَيْنَة : الْأمة ، سَوَاء كَانَت تغني أم لَا .
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين إِذا كذب الْمُسلم عَلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عمدا1
يَا فلَان [ و ] يَا فلَان ، انْطَلقَا فأسرعا فَإِن أدركتماه فاقتلاه ، ثمَّ أحرقاه بالنَّار ، وَلَا أراكما إِلَّا ستكفيانه ، فَإِن كفيتماه فَحَرقَاهُ بالنَّار ، فجاءا وَقد ذهب يَبُول ، فَذهب يَأْخُذ مَاء فِي جدول فَخرجت (مِنْهُ) حَيَّة أَو أَفْعَى فَقتلته . الط…
الآثار13
وَأما آثاره فَأَرْبَعَة عشر : أَحدهَا : أَن الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم أخذُوا الْجِزْيَة من نَصَارَى الْعَرَب . وَهَذَا صَحِيح ، وَقد نَقله الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه ، عَن الشَّافِعِي حَيْثُ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِي رَضِي الله [ عَنهُ ] .
الْأَثر الثَّانِي : عَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه أجلى الْيَهُود من الْحجاز ، ثمَّ أذن لمن قدم مِنْهُم تَاجِرًا أَن يُقيم ثَلَاثًا . وَهَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ ، عَن نَافِع ، عَن أسلم مولَى عمر عَنهُ . وَقد ذكره الرَّافِعِيّ أَي…
دِينَار الْجِزْيَة اثْنَا عشر درهما . وَهَذَا الْأَثر يرْوَى عَنهُ بِإِسْنَاد ثَابت أَنه قَالَ : هُوَ عشرَة دَرَاهِم . قَالَ : وَوجه ذَلِك التَّقْوِيم باخْتلَاف السّعر .
وضع عمر بن الْخطاب - يَعْنِي فِي الْجِزْيَة - عَلَى رُءُوس الرِّجَال عَلَى الْغَنِيّ ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين درهما ، وَعَلَى الْمُتَوَسّط أَرْبَعَة وَعشْرين درهما ، وَعَلَى الْفَقِير اثْنَي عشر درهما . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قَتَادَة عَن أبي م…
الْأَثر الْخَامِس : عَن عمر أَيْضا : أَنه وضع عَلَى أهل الذَّهَب أَرْبَعَة دَنَانِير ، وَعَلَى أهل الْوَرق ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين درهما ، وضيافة ثَلَاثَة أَيَّام لكل من يمر بهم من الْمُسلمين . وَهَذَا الْأَثر تقدم بَيَانه قَرِيبا فِي أثْنَاء الحَدِيث السَّادِس…
أَنْتُم تَقولُونَ كَمَا قَالَ أهل الْكتاب لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ، فَقَالَ ابْن عَبَّاس : لَا يحل لكم أَن تَأْكُلُوا من أَمْوَال أهل الذِّمَّة إِلَّا بِطيب نَفْس مِنْهُم ، وكلوا مَا أ…
الْأَثر السَّابِع : أَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كتب إِلَى أُمَرَاء الأجناد : أَن لَا يَأْخُذُوا الْجِزْيَة من النِّسَاء وَالصبيان . هَذَا الْأَثر سلف وَاضحا فِي الحَدِيث السَّادِس .
قد ذكره حفظَة الْمَغَازِي ، وَسَاقُوا أحسن سِيَاقَة : أَن عمر . . . فَذكره بِمثلِهِ إِلَى قَوْله : الصَّدَقَة . فَائِدَة : قَالَ المطرزي فِي المعرب : بَنو تغلب قوم من مُشْركي الْعَرَب طالبهم عمر بالجزية فَأَبَوا ، فصولحوا عَلَى أَن يُعْطوا الصَّدَقَة مضاعفة فر…
الرّوم كَانُوا يقدمُونَ الشَّام . وَفِي رِوَايَة لَهُ : خُذ من الْمُسلمين ربع الْعشْر ، وَمن أهل الذِّمَّة نصف الْعشْر ، وَمن لَا ذمَّة لَهُ الْعشْر . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَفِي رِوَايَة عَنهُ : أَنه شَرط فِي الْمُسلمين نصف الْعشْر ، وَمن لَا ذمَّة لَهُ الْعشْ…
كتبت لعمر بن الْخطاب حِين صَالح نَصَارَى من أهل الشَّام : بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ، هَذَا كتاب لعبد الله عمر أَمِير الْمُؤمنِينَ من نَصَارَى مَدِينَة كَذَا وَكَذَا ، إِنَّكُم لما قدمتم علينا سألناكم الْأمان لأنفسنا وذرارينا [ وَأَمْوَالنَا ] ، وَأهل ملت…
الْأَثر الثَّانِي عشر : عَن عمر أَيْضا أَنه شَرط عَلَى أهل الذِّمَّة من أهل الشَّام أَن يركبُوا عرضا عَلَى الأكف . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي كتاب الْأَمْوَال عَن عبد الرَّحْمَن - يَعْنِي ابْن مهْدي - عَن عبد الله بن عمر ، عَن نَافِع ، عَن أسلم أَن…
كتب عمر إِلَى أُمَرَاء الأجناد أَن اختموا رِقَاب أهل الْجِزْيَة فِي أَعْنَاقهم ، وَبَاقِي الْأَثر سلف بَيَانه قَرِيبا ، وَفِي السالف الطَّوِيل أَيْضا قَالَ الرَّافِعِيّ : قَالَ أَبُو عبيد : المناطق هِيَ الزنانير . وَهَذَا أسلفته عَنهُ .
ائْتِنِي بِالْمَرْأَةِ لتصدقك . فَأَتَى عَوْف الْمَرْأَة فَقَالَ مَا قَالَه عمر ، قَالَ أَبوهَا وَزوجهَا : مَا أردْت بصاحبتنا فضحتها ؟ فَقَالَت الْمَرْأَة : وَالله لأذهبن مَعَه إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ . فَلَمَّا أَجمعت عَلَى ذَلِك قَالَ أَبوهَا وَزوجهَا : [ …