الآثار
الْأَثر الرَّابِع : " عَن عمر أَيْضا أَنه ضرب فِي الْجِزْيَة عَلَى الْغَنِيّ ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين درهما ، وَعَلَى الْمُتَوَسّط أَرْبَعَة وَعشْرين ، وَعَلَى الْفَقِير المكتسب اثْنَا عشر " .
وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ ، وَقَالَ : إِنَّه مُرْسل .
رَوَاهُ من حَدِيث مُحَمَّد بن (عبيد) الثَّقَفِيّ .
قَالَ : " وضع عمر بن الْخطاب - يَعْنِي فِي الْجِزْيَة - عَلَى رُءُوس الرِّجَال عَلَى الْغَنِيّ ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين درهما ، وَعَلَى الْمُتَوَسّط
أَرْبَعَة وَعشْرين درهما ، وَعَلَى الْفَقِير اثْنَي عشر درهما " .
قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قَتَادَة عَن أبي مخلد عَن عمر ، وَهُوَ مُرْسل أَيْضا .
وَفِي رِوَايَة للبيهقي عَنهُ " أَنه كتب إِلَى أُمَرَاء الأجناد أَن لَا يضع الْجِزْيَة إِلَّا عَلَى من مرت عَلَيْهِ المواسي ، وجزيتهم [ أَرْبَعُونَ ] درهما عَلَى أهل الْوَرق مِنْهُم ، وَأَرْبَعَة دَنَانِير عَلَى أهل الذَّهَب " .