حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمر بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الله السراج الأنصاري الأندلسي التكروري · ت. 804هـ

البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كتاب السّير

123 حديثًا · 114 بابًا

الْبَاب الأول فِي وجوب الْجِهَاد

الْبَاب الثَّانِي فِي كَيْفيَّة الْجِهَاد

الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن الْمُشْركين يبيتُونَ فيصاب من نِسَائِهِم وذراريهم1

الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْمُشْركين يبيتُونَ فيصاب من نِسَائِهِم وذراريهم ؟ فَقَالَ: هم مِنْهُم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح كَمَا سلف .

الحَدِيث السَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم نهَى عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان1

الحَدِيث السَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نهَى عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان . هَذَا الحَدِيث صَحِيح وَقد سلف قَرِيبا .

الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ زَوَال الدُّنْيَا أَهْون عِنْد الله من قتل مُسلم1

زَوَال الدُّنْيَا أَهْون عِنْد الله من قتل مُسلم . هَذَا الحَدِيث سلف بَيَانه فِي أول الْخراج وَاضحا .

الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله1

أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَه إِلَّا الله . . . الحَدِيث . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح تقدم بَيَانه فِي الْبَاب قبله وَغَيره .

الْآثَار6

وَذكر فِيهِ من الْآثَار أحد عشر أثرا : أَحدهَا : أَن أَبَا بكر الصّديق بعث جَيْشًا إِلَى الشَّام ، فنهاهم عَن قتل الشُّيُوخ ، وَأَصْحَاب الصوامع ، وَعَن قطع الْأَشْجَار المثمرة . وَهَذَا الْأَثر تقدم بَيَانه فِي أثْنَاء الحَدِيث السَّابِع بعد السِّتين .

لَا تَفعلُوا ؛ فَإِنِّي فِئَة كل مُسلم . وَأخرجه الشَّافِعِي ، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن يزِيد نَحوه . وَأخرجه أَحْمد أَيْضا عَن حسن ، عَن زُهَيْر ، عَن يزِيد ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ نَحوه ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث حسن لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث [ يزِي…

من فر من ثَلَاثَة لم يفر ، وَمن فر من اثْنَيْنِ فقد فر . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم ، ثَنَا الْأَصَم ، ثَنَا أَحْمد بن شَيبَان ، عَن ابْن أبي نجيح ، عَن عَطاء ، عَن ابْن عَبَّاس بِهِ . وَهُوَ [ فِي ] مُسْند الشَّافِعِي بِهَذَا الْإِسْن…

الْأَثر الرَّابِع إِلَى التَّاسِع : أَن عليا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بارز يَوْم الخَنْدَق عَمْرو بن عبْدُ ود ، وَأَن مُحَمَّد بن مسلمة بارز يَوْم خَيْبَر مرْحَبًا ، وَأَن عليًّا بارزه أَيْضا ، وَأَن الزبير بارز ياسرًا ، وَأَن عبد الله بن رَوَاحَة بارز أَيْضا . وَ…

الْأَثر الْعَاشِر : أَن أَبَا جهل لما قتل حمل رَأسه ، وَأَن أَبَا بكر حملت إِلَيْهِ رُءُوس . وَهَذَانِ قد سلف بيانهما فِي الحَدِيث التَّاسِع بعد الْأَرْبَعين .

لَا يفرق بَين الْوَالِد وَولده . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرُوِيَ هَذَا مَوْصُولا ، فَرَوَاهُ [ الْأَشْجَعِيّ ] عَن سُفْيَان ، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ ، عَن حميد بن هِلَال ، عَن حَكِيم بن [ عقال ] قَالَ : نهاني عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن أفرق بَين الْ…

الخاتمة3

وأختم الْبَاب بفصول ذكرهَا الرَّافِعِيّ فِي أَثْنَائِهَا آثَارٌ ، فَأَرَدْت أَن أذكرها بأحكامها ؛ لِأَن بذلك تتمّ فائدتها . الْفَصْل الأول : قَالَ الرَّافِعِيّ : أَرض الْكفَّار وعقارهم تملك بِالِاسْتِيلَاءِ ، كَمَا تملك المنقولات . وَعَن أبي حنيفَة أَنه يتَخَي…

أَنا الثِّقَة ، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد ، عَن قيس بن أبي حَازِم ، عَن جرير ، فَذكره مثله سَوَاء . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ الشَّافِعِي : فِي هَذَا الحَدِيث دلَالَة إِذا أعْطى جرير البَجلِيّ عوضا من سَهْمه ، وَالْمَرْأَة عوضا من سهم أَ…

لَا يجوز بيع دور مَكَّة ، وَعِنْدنَا دورها وعِراضها المحياة مَمْلُوكَة ، كَمَا فِي سَائِر الْبِلَاد ، وَيصِح بيعهَا ، وَلم يزل النَّاس يتبايعونها . وَقد رُوِيَ أَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه اشْتَرَى حجرَة سَوْدَة بِمَكَّة ، و أَن حَكِيم بن حزَام بَاعَ دَار الند…

الْبَاب الثَّالِث الْأمان

الْآثَار6

إِنَّا وَإِيَّاكُم يَا (معشر) الْعَرَب مَا خَلى الله بَيْننَا وَبَيْنكُم ، كُنَّا نتعبدكم ونقتلكم ونغصبكم ، فَلَمَّا كَانَ الله مَعكُمْ لم يكن لنا يدان . فَقَالَ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : مَا تَقول ؟ فَقلت : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، تركت بعدِي عدوًّا كثيرًّا…

تكلم لَا بَأْس . وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن رجل من أهل الْكُوفَة عَنهُ أَنه كتب إِلَى عَامل جَيش كَانَ بَعثه : إِنَّه بَلغنِي أَن رجَالًا مِنْكُم يطْلبُونَ العلج حَتَّى إِذا أسْند فِي الْجَبَل وَامْتنع قَالَ رجل : مترس - وَفِي رِوَايَة : مطرس . لَا تخ…

فَكتب عبد فِي سهم لَهُ أَمَانًا للْمُشْرِكين فَرَمَاهُمْ بِهِ فَجَاءُوا فَقَالُوا : قد أمنتمونا . فَقَالُوا : لم نؤمنكم ، إِنَّمَا أمنكم عبد . فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَكتب عمر : إِن العَبْد من الْمُسلمين وذمته ذمتهم . وأمنهم . قَالَ ال…

وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ، لَو أَن أحدكُم أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى مُشْرك ، فْنْزل عَلَى ذَلِك ، ثمَّ قَتله لقتلته . وَهَذَا الْأَثر غَرِيب ، لَا يحضرني من خرجه عَنهُ .

الْأَثر الْخَامِس : أَن ثَابت بن قيس بن شمَّاس أَمن الزبير بن باطا يَوْم قُرَيْظَة فَقتله . وَهَذَا الْأَثر تقدم بَيَانه فِي الْبَاب فِي الحَدِيث الْحَادِي عشر مِنْهُ . وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ السالفة أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَمر بِهِ فَقتل . وَقد قدمنَا …

أتغدر بِي وَقد أمنتني ؟ ! فَقَالَ : أمنت (الْعدَد) الَّذِي سميت ، وَلم تسم نَفسك . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه الْآن ، وَزَاد الْمَاوَرْدِيّ فِي آخِره : فَنَادَى بِالْوَيْلِ ، وبذل مَالا كثيرا فَلم يقبل مِنْهُ فَقتله .