البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب الْإِمَامَة وقتال الْبُغَاة
14 حديثًا · 14 بابًا
الحَدِيث الأول أَن الْأَنْصَار وَقع بَينهم قتال1
فَانْطَلق إِلَيْهِ ، وَركب حِمَاره وَركب مَعَه قوم من أَصْحَابه ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ عبد الله : تَنَح فقد آذَانِي نَتن حِمَارك . فَقَالَ رجل من الْمُسلمين : وَالله لحِمَار رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيب ريحًا مِنْك . قَالَ : فَغَضب لكل وَاحِد…
الحَدِيث الثَّانِي بَايعنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَلَى السّمع وَالطَّاعَة1
بَايَعت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السّمع وَالطَّاعَة فِي الْعسر واليسر ، والمنشط وَالْمكْره ، وَعَلَى أَثَرَة علينا وَعَلَى أَن لَا ننازع الْأَمر أَهله وَعَلَى أَن نقُول الْحق أَيْنَمَا كُنَّا وَلَا نَخَاف فِي الله لومة لائم . وَفِي رِوَايَة عَلَى …
الحَدِيث الثَّالِث من فَارق الْجَمَاعَة قدر شبر فقد خلع ربقة الْإِسْلَام من عُنُقه1
وَمن مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَام جمَاعَة فَإِن موتته موتَة جَاهِلِيَّة . ورَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث الْحَارِث الْأَشْعَرِي مَرْفُوعا ، وَلَفظه : فَمن فَارق الْجَمَاعَة قيد شبر فقد خلع ربق الْإِسْلَام من عُنُقه ، إِلَّا أَن يُرَاجع . وَرَوَاهُ…
الحَدِيث الرَّابِع من حمل علينا السِّلَاح فَلَيْسَ منا1
من حمل علينا السِّلَاح فَلَيْسَ منا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِي وَابْن عمر - رضي الله عنهما - . وَأخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَسَلَمَة بن الْأَكْوَع ، وَلَفظه فِي هَذَا : من سَلَّ بدل…
الحَدِيث الْخَامِس من خرج من الطَّاعَة وَفَارق الْجَمَاعَة فميتته جَاهِلِيَّة1
اطرحوا لأبي عبد الله وسَادَة ، فَقَالَ : إِنِّي لم آتِك لأجلس ، أَتَيْتُك لأحدثك ، سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول : من خلع يدا من طَاعَة لَقِي الله يَوْم الْقِيَامَة ووَلَا حجَّة لَهُ ، وَمن مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقه بيعَة مَاتَ ميتَة جَاهِلِ…
الحَدِيث السَّادِس الْأَئِمَّة من قُرَيْش1
إِنَّمَا كَانَت بيعَة أبي بكر فلتة وتمت . أَلا وَإِنَّهَا قد كَانَت كَذَلِك ، وَلَكِن الله وقى شَرها ، وَلَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر وَإنَّهُ كَانَ من خبرنَا حِين توفّي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن الْأَنْصَار خالفونا واجتم…
الحَدِيث السَّابِع إِن قتل زيد فجعفر1
الْخَلِيفَة بعد موتِي فلَان ، وَبعد مَوته فلَان ، جَازَ وانتقلت الْولَايَة إِلَيْهِم عَلَى مَا رتب كَمَا رتب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أُمَرَاء جَيش مُؤْتَة . قلت : وَوَقع - كَمَا أخبر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ أَيْضا - …
الحَدِيث الثَّامِن اسمعوا وَأَطيعُوا وَإِن أمَّر عَلَيْكُم عبد حبشِي1
إِن أَمر عَلَيْكُم عبد أسود يقودكم بِكِتَاب الله فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطيعُوا . وَفِي رِوَايَة لَهُ نَحوه فِي الْإِمَارَة فَقَط وَقَالَ : عبدا حَبَشِيًّا مجدعًا وَقَالَت أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بمنى أَو بِعَرَفَات . وَفِي رِوَايَة لَهُ م…
الحَدِيث التَّاسِع من نزع يَده من طَاعَة إِمَامه1
من نزع يَده من طَاعَة إِمَامه فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَلَا حجَّة لَهُ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث ابْن عمر - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : من خلع يدا من طَاعَة إِمَامه لَقِي الله يَوْ…
الحَدِيث الْعَاشِر من ولي عَلَيْهِ والٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئا من مَعْصِيّة الله1
لَا ، مَا أَقَامُوا فِيكُم الصَّلَاة ، أَلا من ولي عَلَيْهِ والٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئا من مَعْصِيّة الله فليكره مَا يَأْتِي من مَعْصِيّة الله ، وَلَا ينزعن يدا من طَاعَة وَفِيه أَيْضا من حَدِيث أم سَلمَة - رضي الله عنها - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم …
الحَدِيث الْحَادِي عشر إِذا بُويِعَ لخليفتين فَاقْتُلُوا الآخر مِنْهُمَا1
إِذا بُويِعَ لخليفتين ، فَاقْتُلُوا الآخر مِنْهُمَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِي - رضي الله عنه - . وَأعله ابْن الْقطَّان بِسَعِيد الجُريري ، فَإِنَّهُ مختلط . فَائِدَة : قَالَ الْخطابِي : مَعْنَاهُ لَا تطيعوه…
الحَدِيث الثَّانِي عشر تقتلك الفئة الباغية1
إِنَّمَا قَتله من أخرجه . وَلَو كَانَ حَدِيثا فِيهِ شكّ لرده مُعَاوِيَة وَأنْكرهُ ، وَقد أجَاب عَلّي عَن قَول مُعَاوِيَة بِأَن قَالَ : رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا قتل حَمْزَة حِين أخرجه وَهُوَ من علي إِلْزَام لَا جَوَاب عَنهُ . قلت : وَجَمَاعَة من …
الحَدِيث الثَّالِث عشر يَا بن أم عبدٍ مَا حكم من بغى من أمتِي1
هَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ . وَأعله أَيْضا الْبَيْهَقِي فَقَالَ فِي خلافياته : إِسْنَاده ضَعِيف ، وَقَالَ فِي سنَنه : تفرد بِهِ كوثر بن حَكِيم وَهُوَ ضَعِيف . وَهُوَ كَمَا قَالَ ؛ فقد قَالَ أَحْمد : أَحَادِيثه بَوَاطِيلُ ، لَيْسَ بِشَيْء ، وَقَالَ مرّة : مَتْ…