البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب المهادنة
10 أحاديث · 10 أبواب
الحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام صَالح سُهَيْل بن عَمْرو بِالْحُدَيْبِية عَلَى وضع الْقِتَال عشر سِنِين1
كتاب المهادنة كتاب المهادنة ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ عشرَة أَحَادِيث أَحدهَا : أَنه عَلَيْهِ السَّلَام صَالح سُهَيْل بن عَمْرو بِالْحُدَيْبِية عَلَى وضع الْقِتَال عشر سِنِين . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد كَذَلِك - وَرَوَاهُ البُخَ…
الحَدِيث الثَّانِي أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم لما بلغه تَأَلُّبُ الْعَرَب واجتماع الْأَحْزَاب1
ثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِي ، ثَنَا عقبَة بن سِنَان الدارع ، ثَنَا عُثْمَان بن عُثْمَان الْغَطَفَانِي ، ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ، عَن أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : جَاءَ الْحَارِث الْغَطَفَانِي إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : ي…
الحَدِيث الثَّالِث أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم هادن صَفْوَان بن أُميَّة أَرْبَعَة أشهر1
الحَدِيث الثَّالِث أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هادن صَفْوَان بن أُميَّة أَرْبَعَة أشهر ، فَأسلم قبل مُضِيّ الْمدَّة . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي كَذَلِك ، وَقد ذكرنَا فِي بَاب نِكَاح الْمُشرك أَنه عَلَيْهِ السَّلَام ستره شَهْرَيْن لَيْسَ إ…
الحَدِيث الرَّابِع أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم هادن قُريْشًا بِالْحُدَيْبِية عشر سِنِين1
الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هادن قُريْشًا بِالْحُدَيْبِية عشر سِنِين ، وَكَانَ قد خرج ليعتمر لَا بأهبة الْقِتَال ، وَكَانَ بِمَكَّة مستضعفون ، فَأَرَادَ أَن يظهروا وَيكبر الْمُسلمُونَ . هَذَا الحَدِيث هُوَ بعض من الحَدِيث الأول ، وَ…
الحَدِيث الْخَامِس أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم هادن قُريْشًا ثمَّ أبطل الْعَهْد قبل تَمام الْمدَّة1
حَدثنِي الزُّهْرِيّ ، عَن عُرْوَة بن الزبير ، عَن مَرْوَان بن الحكم ، والمسور بن مخرمَة أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا [ قَالَا ] : كَانَ فِي صلح رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم الْحُدَيْبِيَة بَينه وَبَين قُرَيْش : أَنه من شَاءَ أَن يدْخل فِي…
الحَدِيث السَّادِس أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وادع يهود خَيْبَر وَقَالَ أقركم مَا أقركم الله1
أقركم مَا أقركم الله . هَذَا الحَدِيث تقدم بَيَانه فِي الْبَاب قبله فَرَاجعه مِنْهُ .
الحَدِيث السَّابِع أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وادع بني قُرَيْظَة1
وَالله إِن غلقت دوني إِلَّا عَن خشيتك أَن آكل مَعَك مِنْهَا ، فأحفظه فَفتح لَهُ ، فَلَمَّا [ دخل عَلَيْهِ ] قَالَ لَهُ : وَيحك يَا كَعْب ، جئْتُك بعز الدَّهْر ؛ بِقُرَيْش مَعهَا قادتها حَتَّى أنزلهَا برومة ، وجئتك بغطفان عَلَى قادتها وسادتها حَتَّى أنزلتها إِل…
الحَدِيث الثَّامِن أَنه كَانَ فِي مهادنة النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قُريْشًا عَام الْحُدَيْبِيَة1
الحَدِيث الثَّامِن أَنه كَانَ فِي مهادنة النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قُريْشًا عَام الْحُدَيْبِيَة ، وَقد جَاءَ سُهَيْل بن عَمْرو رَسُولا مِنْهُم : من جَاءَنَا مِنْكُم مُسلما رددناه ، وَمن جَاءَكُم منا فسحقًا سحقًا . هَذَا الحَدِيث هَكَذَا ذكره الْغ…
الحَدِيث التَّاسِع أَن أم كُلْثُوم ابْنة عقبَة بن أبي معيط جَاءَت مسلمة فِي مُدَّة الْهُدْنَة1
" بلغنَا حِين أَمر الله - سُبْحَانَهُ - رَسُوله أَن يرد إِلَى الْمُشْركين مَا أَنْفقُوا عَلَى من هَاجر من أَزوَاجهم . . . " فَذكر الحَدِيث . كَذَا ذكره فِي غَزْوَة الْحُدَيْبِيَة ، وَقَالَ فِي بَاب الشُّرُوط : قَالَ عقيل عَن الزُّهْرِيّ : قَالَ عُرْوَة : فأخبر…
الحَدِيث الْعَاشِر أَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم رد أَبَا جندل وَهُوَ يرسف فِي قيوده1
وصرخ أَبُو جندل بِأَعْلَى صَوته : يَا معشر الْمُسلمين ، أتردونني إِلَى أهل الشّرك فيفتنوني فِي ديني ، [ فَزَاد النَّاس شرًّا إِلَى مَا بهم ] ، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : يَا أَبَا جندل ، اصبر واحتسب ؛ فَإِن الله جَاعل لَك وَلمن مَعَك …