البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب الْوَقْف
8 أحاديث · 8 أبواب
الحديث الأول حَبِّس الأَصْل وسَبِّل الثَّمَرَة1
يَا رَسُول الله ، إِنِّي أصبتُ أَرضًا بِخَيْبَر لم أصب مَالا قَطّ هُوَ أنفس عِنْدِي مِنْهُ ، فَمَا تَأْمُرنِي بِهِ ؟ فَقَالَ : إِن شِئْت حبست أَصْلهَا وتصدقت بهَا . قال : فَتصدق بهَا عمر - (غير) أَنه لَا يُباع أَصْلهَا ، وَلَا يُبتاع وَلَا يُورث وَلَا يُوهب - …
الحَدِيث الثانى إِذا مَاتَ ابْن آدم انْقَطع عمله إِلَّا من ثَلَاثَة1
قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِن مِمَّا يلْحق الْمُؤمن من عمله (وحسناته) بعد مَوته ، علما ينشره [ وَولدا صَالحا ] يتْركهُ ، ومصحفًا وَرثهُ ، أَو مَسْجِدا بناه ، أَو بَيْتا لِابْنِ السَّبِيل بناه ، أَو نَهرا أجراه ، أَو صَدَقَة أخرج…
الحَدِيث الثَّالِث وأمَّا خَالِد فَإِنَّهُ قد احْتبسَ أدراعه1
يَا عمر (أما) شَعرت أَن عَم الرجل صنو أَبِيه ؟ ! . وَرِوَايَة البُخَارِيّ : أَمر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (بِصَدقَة) فَقيل : منع ابْن جميل ... وَذكر الحَدِيث وَقَالَ : أدراعه وأعتده فِي سَبِيل الله وَفِيه (وَأما الْعَبَّاس بن) عبد الْم…
الحَدِيث الرَّابِع دلوي فِيهَا كدِلاءِ الْمُسلمين1
وَكَانَ يَبِيع مِنْهَا الْقرْيَة بِالْمدِّ ، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : بعنيها بِعَين فِي الْجنَّة . فقَالَ : يَا رَسُول الله ، لَيْسَ لعيالى غَيرهَا ؛ لَا أَسْتَطِيع ذَلِك . فبلغ ذَلِك عُثْمَان فاشتراها بذلك وَأخرجه كَذَلِك الطَّبَرَانِيّ …
الحَدِيث الْخَامِس جعلت لي الأَرْض مَسْجِدا وَطهُورًا1
جعلت لي الأَرْض مَسْجِدا وَطهُورًا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، كَمَا سبق بَيَانه فِي التَّيَمُّم ، فَرَاجعه من ثمَّ .
الحَدِيث السَّادِس حَبِّس الأَصْل وسَبِّل الثَّمَرَة1
الحَدِيث السَّادِس أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لعمر : حَبِّس الأَصْل ، وسَبِّل الثَّمَرَة . هَذَا الحَدِيث سلف بَيَانه أوَّلَ الْبَاب .
الحَدِيث السَّابِع إِن ابْني هَذَا سيد1
رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَر ، وَالْحسن بن عَلي إِلَى جنبه ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاس مرّة وَعَلِيهِ أُخْرَى ، وَيَقُول : إِن ابْني هَذَا سيدٌ ، وَلَعَلَّ الله أَن يُصلح بِهِ بَين فئتين عظيمتين من الْمُسلمين .…