البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب الْقسم والنشوز
12 حديثًا · 12 بابًا
الحديث الأول إِذا كَانَت عِنْد الرجل امْرَأَتَانِ فَلم يعدل بَينهمَا1
إِنَّه خبر ثَابت . وَاللَّفْظ الَّذِي ذكره الرَّافِعِي هُوَ لفظ الْحَاكِم . وَلَفظ أبي دَاوُد : مَنْ كَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَال إِلَى إِحْدَاهمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وشِقُّه مائل . وَلَفظ أَحْمد : من كَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ يمِيل لإحداهما عَن الْأُخْ…
الحَدِيث الثَّانِي اللَّهُمَّ هَذَا قسمي فِيمَا أملك1
اللَّهُمَّ هَذَا قسمي فِيمَا أملك ، فَلَا تلمني فِيمَا تملك وَلَا أملك . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، كَمَا سلف فِي بَاب الخصائص وَاضحا ، وَذكره الشَّافِعِي فِي مُخْتَصره بلاغًا ، فَقَالَ : يَعْنِي - وَالله أعلم - قلبه . وَقَالَ التِّرْمِذِي : فسَّره بعض أهل الْعلم…
الحَدِيث الثَّالِث كَانَ يمْضِي إِلَى نِسَائِهِ لأجْل الْقسم1
الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يمْضِي إِلَى نِسَائِهِ لأجْل الْقسم . هَذَا صَحِيح عَنهُ مَشْهُور ، متكرر فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة ، وستعلم بَعْضهَا عَلَى الإثر .
الحَدِيث الرَّابِع يطوف علينا جَمِيعًا فيُقَبِّلُ ويلمس1
الحَدِيث الرَّابِع عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَت : كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يطوف علينا جَمِيعًا فيُقَبِّلُ ويلمس ، فَإِذا جَاءَ وَقت الَّتِي هِي نوبتها أَقَامَ عِنْدهَا . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد …
الحَدِيث الْخَامِس إِذا أَرَادَ سفرا أَقرع بَين نِسَائِهِ1
الحَدِيث الْخَامِس وَقَالَ الرَّافِعِي : والأَولى أَن لَا يزِيد عَلَى لَيْلَة وَاحِدَة ، اقْتِدَاء برَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - . هَذَا حَدِيث صَحِيح ، فَفِي صَحِيح البُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة - رضي الله عنه - أَنَّهَا قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صل…
الحَدِيث السَّادِس لَا تُنْكح الأَمَة عَلَى الْحرَّة1
للْحرَّة يَوْمَانِ ، وللأمة يَوْم . و الْأسود بن عويم ذكره ابْن مَنْدَه أَيْضا فِي الصَّحَابَة ، وَآفَة هَذَا الْخَبَر من ابْن قرين ، فَإِنَّهُ كذَّاب . قَالَ الرَّافِعِي : رُوِي ذَلِك عَن عَلّي بن أبي طَالب - رضي الله عنه - فاعتضد بِهِ الحَدِيث . قلت : قد أسل…
الحَدِيث السَّابِع للبِكْر سبع وللثيب ثَلَاث1
من السُّنة كَذَا كَانَ مَرْفُوعا ، عَلَى أَنه رُوِي مَرْفُوعا صَرِيحًا . من طريقٍ صحيحةٍ أخرجهَا الدَّارَقُطْنِي ، وَالْبَيْهَقِي ، فِي سنَنَيْهِمَا وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَهَذَا لَفظه : عَن أنس - رضي الله عنه - : أَن رَسُول الله - صلى الله عليه …
الحَدِيث الثَّامِن إِن شئتِ سَبَّعْتُ عنْدك وسَبَّعْتُ عِنْدهن1
هَذَا يُشعر بِتَقْدِيم التمَاس أم سَلمَة عَلَى تخييره - عليه السلام - إِيَّاهَا ، وَكَذَلِكَ نَقَلَ الإمامُ ، قَالَ : وَلَا تَصْرِيح بذلك فِي كتب الحَدِيث ، قَالَ : وَاللَّفْظ فِي سنَن أبي دَاوُد السجسْتانِي صريحٌ فِي أَنه - عليه الصلاة والسلام - هُوَ الَّذِي …
الحَدِيث التَّاسِع أَن سَوْدَة رضي الله عنها لمَّا كَبُرَتْ جعلتْ يَوْمهَا لعَائِشَة1
أَنا ابْن عُيَيْنَة ، عَن هِشَام بن عُرْوَة ، عَن أَبِيه : أَن سَوْدَة وهبتْ يَوْمهَا لعَائِشَة . قَالَ الْبَيْهَقِي : وَقد وَصله عقبةُ بْنُ خَالِد فَذكر عائشةَ ، وَوَقع فِي رِوَايَة إِمَام الْحَرَمَيْنِ والقاضى الحسينِ : أَنَّهَا قَالَت لَهُ بعد أَن طَلقهَا و…
الحَدِيث الْعَاشِر هَمَّ بِطَلَاق سَوْدَة فوهبتْ يَوْمهَا لعَائِشَة1
الحَدِيث الْعَاشِر أنَّه - صلى الله عليه وسلم - هَمَّ بِطَلَاق سَوْدَة ؛ فوهبتْ يَوْمهَا لعَائِشَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث : عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، عَن هِشَام بن عُرْوَة ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة قَالَت : لقد قَال…
الحَدِيث الحادى عشر كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَرًا أَقرع بَين أَزوَاجه1
الحَدِيث الحادى عشر صحَّ عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - : أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَرًا أَقرع بَين أَزوَاجه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بهَا . هُوَ كَمَا قَالَ الرَّافِعِي ، فقد أخرجه كَذَلِك البخاري فِي صَحِيحه ، كَمَا سلف بِطُولِه…
الحَدِيث الثَّانِي عشر ضرب الزَّوْجَات1
إِنَّه لم يرد الْعَصَا الَّتِي يضْرب بهَا ، وَلَا أَمر أحدا قَط بذلك ، وَلكنه أَرَادَ الأدبَ . قَالَ أَبُو عبيد : وأصل العصا : الِاجْتِمَاع والائتلاف . وَالثَّانِي : حمل النَّهْي عَلَى الْكَرَاهَة ، أَو عَلَى أَن الأَوْلى التَّحَرُّز عَنهُ مَا أمكن ، وَقَالَ ا…