البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب قسم الصَّدقَات
36 حديثًا · 33 بابًا
الحَدِيث الأول إِن شئتما أعطيتكما فَلَا حَظَّ فِيهَا لَغَنِيّ1
لذِي مرّة قوي بدل مرّة سوي وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الثَّانِي من الْأَحَادِيث الَّتِي أَشَرنَا إِلَيْهَا ، وَهُوَ حَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد مَرْفُوعا وموقوفًا : وَأخرجه التِّرْمِذِيّ مَرْفُوعا وَقَالَ : حسن . وَذكر عَن شُعْبَة أَنه لم يرفعهُ . قلت : وَمَعَ ذَلِك …
الحَدِيث الثَّانِي أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أعْطى لمن سَأَلَ الصَّدَقَة وَهُوَ غير زمن1
يَا مُحَمَّد ، مُرْ لي من مَال الله الَّذِي عنْدك . فالْتَفت إِلَيْهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَحِك ، ثمَّ أَمر لَهُ بعطاء . وَفِي رِوَايَة ثمَّ جبذه إِلَيْهِ جبذة رَجَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نحر الْأَع…
الحَدِيث الثَّالِث لَا تحل الصَّدَقَة إِلَّا لثَلَاثَة1
لَا تحل الصَّدَقَة إِلَّا لثَلَاثَة فَذكر رجلا أَصَابَته جَائِحَة فاجتاحت مَاله فَحلت لَهُ الصَّدَقَة حَتَّى يُصِيب سدادًا من عَيْش . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم كَمَا سلف بَيَانه وَاضحا فِي بَاب التَّفْلِيس لَكِن بِلَفْظ الْمَسْأَلَة فِي الثَّانِيَة .
الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَامِس اللَّهُمَّ أحيني مِسْكينا1
كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُول : اللَّهُمَّ أحيني مِسْكينا واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث مُوسَى بن مُحَمَّد مولَى عُثْمَان بن عَفَّان ، ثَنَا معقل بن زِيَاد [ أبنا عبد الله بن زِيَاد ] ثَنَا جناد …
الحَدِيث السَّادِس الْفَقِير أحسن حَالا من الْمِسْكِين1
الحَدِيث السَّادِس قال الرَّافِعِيّ مَا مَعْنَاهُ : أَن للمستدل أَن يسْتَدلّ عَلَى أَن الْفَقِير أحسن حَالا من الْمِسْكِين بِمَا نقل وَبِه افتخر . هَذَا الحَدِيث لَا أعرفهُ مرويًّا فِي كتاب حَدِيث ، وَقَالَ الصغاني : إِن حَقه أَنه حَدِيث مَوْضُوع . وَكَذَا قَا…
الحَدِيث السَّابِع بعثوا السعاة لأجل الصَّدقَات1
الحَدِيث السَّابِع أَنه - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ - وَالْخُلَفَاء بعده بعثوا السعاة لأجل الصَّدقَات . هَذَا صَحِيح مستفيض عَنْهُم وَقد أوضحناه فِيمَا مَضَى من كتاب الزَّكَاة .
الحَدِيث الثَّامِن إِعْطَاء مؤلفة الْكتاب1
الحَدِيث الثَّامِن الرَّافِعِيّ : وَفِي إِعْطَاء مؤلفة الْكتاب من غير الزَّكَاة قَولَانِ : أَحدهمَا : يُعْطون من خمس الْخمس ؛ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يعطيهم وَلنَا فِيهِ أُسْوَة حَسَنَة . هُوَ كَمَا قَالَ فَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث رَافع بن خديج و…
الحَدِيث التَّاسِع إِنَّك ستأتي قوما أهل كتاب1
الحَدِيث التَّاسِع أَنه - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ - قَالَ لِمعَاذ : إِنَّك ستأتي قوما أهل كتاب فَإِذا جئتهم فادعهم إِلَى شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَإِنِّي رَسُول الله ، فَإِن هم أطاعوا لَك بذلك فأعلمهم بِأَن عَلَيْهِم صَدَقَة تُؤْخَذ من أغنيا…
الحَدِيث الْعَاشِر أعْطى عُيَيْنَة بن حصن والأقرع بن حَابِس وَأَبا سُفْيَان1
وكَانَت نهابًا تلافيتها بِكَرِّي عَلَى الْمهْر فِي الأجرع وإيقاظيَ الْقَوْم أَن يرقدوا إِذا هجع النَّاس لم أهجع فَأصْبح نَهْبي وَنهب العبيـ د بَين عُيَيْنَة والأقرع وَقد كنت فِي الْحَرْب ذَا تدرإ فَلم أعْط شَيْئا وَلم أمنع إلا (أفائل) أعطيتهَا (عديد) قَوَائِمه…
الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعْطى عدي بن حَاتِم1
الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعْطى عدي بن حَاتِم . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده صَاحب الْمُهَذّب وَلم يعزه النَّوَوِيّ فِي شَرحه وَلَا الْمُنْذِرِيّ فِي تَخْرِيجه لأحاديثه ، نعم جزم بِهِ النَّوَوِيّ [ فِي ] الأغاليط الم…
الحَدِيث الثَّانِي عشر أَنه أعْطى الزبْرِقَان بْنَ بدر1
غزا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَة الفتحِ فَتْحَ مَكَّة ، ثمَّ خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بمَنْ مَعَه من الْمُسلمين ، فَاقْتَتلُوا بحُنَين ، فنصر الله دِيْنَه وَالْمُسْلِمين ، وَأعْطَى رَسُول الله - صَلَّى …
الحَدِيث الثَّالِث عشر لَا تحل الصَّدَقَة إِلَّا لخمسةٍ1
حَدثنِي الثبْتُ عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلم يسم رجلا ، وَهُوَ الصَّحِيح . وَصحح طَائِفَة الأول ، قَالَ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بعد أَن أخرجه فِيهِ من حَدِيث (عَطاء عَن أبي سعيد مَرْفُوعا بِلَفْظ أبي دَاوُد الْمُرْسل : هَذَا ح…
الحَدِيث الرَّابِع عشر إِنَّمَا هَذِه الصَّدقَات أوساخ النَّاس1
فَسكت طَويلا حَتَّى أردنَا أَن نكلمه ، قَالَ : وجعلتْ زينبُ تُلمع إِلَيْنَا من وَرَاء الْحجاب : أَن لَا تكلماه ثمَّ قَالَ : إِن الصَّدَقَة لَا تنبغي لآل محمدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أوساخ النَّاس ، ادْعُوا لي محمية - وَكَانَ عَلَى الخُمس - وَنَوْفَل بن الْحَارِث بن ع…
الحَدِيث السَّادِس عشر نَحن وَبَنُو الْمطلب شيءٌ وَاحِد1
نَحن وَبَنُو الْمطلب شيءٌ وَاحِد ، وَشَبك بَين أَصَابِعه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث جُبَير بن مطعم ، كَمَا سلف فِي الْبَاب قَبْله وَاضحا .
الحَدِيث السَّابِع عشر إِن الصَّدَقَة لَا تحل لآل مُحَمَّد1
الحَدِيث السَّابِع عشر أَن الْفضل بن الْعَبَّاس ، وَعبد الْمطلب بن ربيعَة سَأَلَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَن يؤمِّرُهما عَلَى بَعْض الصَّدَقَة ، فَقَالَ : إِن الصَّدَقَة لَا تحل لآل مُحَمَّد ؛ إِنَّمَا هِيَ أوساخ النَّاس . هذَا الحَد…
الحَدِيث الثَّامِن عشر إِن الصَّدَقَة لَا تحل لنا وَإِن مولَى الْقَوْم من أنفسهم1
هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَسُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ فِي علله : يرويهِ الحكم ، وَاخْتلف عَنهُ ؛ فَرَوَاهُ شُعْبَة عَن (الحكم) ، عَن ابْن أبي رَافع عَن أَبِيه ، وَقَالَ : عَمْرو بن مَرْزُوق عَن شُعْبَة مثله ، وَكَذَلِكَ قَالَ :…
الحَدِيث التَّاسِع عشر أَلَيْسَ فِي خُمْس الخُمْس مَا يكفيكم عَن أوساخ النَّاس1
أَنا حبيب بن الْحسن ، ثَنَا يُوسُف القَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي ، ثَنَا (مُعْتَمر) بن سُلَيْمَان ، عَن أَبِيه ، عَن حَنش ، عَن عِكْرِمَة : أَن نوفلاً قَالَ لابْنَيْهِ : انْطَلقَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَلَّ…
الحَدِيث الْعشْرُونَ ِإن شئتُما أعطيتُكما ولاحظ فِيهَا لغنيِّ1
إِن شئتُما (أعطيتُكما) ولاحظ فِيهَا لغنيِّ وَلَا لذِي قوةٍ مكتسب . هَذَا الحَدِيث سلف بَيَانه أوَّل الْبَاب وَاضحا .
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين حَتَّى يشْهد أَو يتَكَلَّم ثَلَاثَة من ذَوي الحجى من قومه1
نؤدِّيها عَنْك ، أَو نخرجها عَنْك إِذا قَدِمتَ ، نِعْمَ الصَّدَقَة يَا قبيصَة ، إِن (الْمَسْأَلَة) حرمتْ إِلَّا فِي ثَلَاث : رجل تحمَّل حمالَة فَحلت لَهُ الْمَسْأَلَة حَتَّى يُؤَدِّيهَا ثمَّ يمسك ، وَرجل أَصَابَته فاقةٌ أَو حَاجَة حَتَّى يشْهد أَو يتَكَلَّم ثل…
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين أعلمهم أَن عَلَيْهِم صَدَقَة1
أعلمهم أَن عَلَيْهِم صَدَقَة ، تُؤْخَذ من أغنيائهم فتردُّ عَلَى فقرائهم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَقد تقدم فِي الْبَاب أَيْضا .
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين غدوتُ إِلَى رَسُول الله بعَبْد الله بن أبي طَلْحَة ليحنكه1
غدوتُ إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعَبْد الله بن أبي طَلْحَة ليحنكه ، فوافيتُ فِي يَده الميسم يسم إبل الصَّدَقَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من هَذَا الْوَجْه كَذَلِك ؛ قَالَ شُعْبَة : وَأكْثر عِل…
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين لعن الله الَّذِي وسمه1
وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يُروى عَن طَلْحَة إِلَّا من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد . ثالثهم ورابعهم وخامسهم : الْعَبَّاس ، وجنادة بن [ جَراد ] ، ونقادة ، رواهن الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، قَالَ ابْن مَنْدَه فِي مستخرجه ورُوي أَيْضا من حَدِيث أبي س…
الآثار5
شرب عمر بن الْخطاب لَبَنًا فأعجبه ، فَسَأَلَ الَّذِي سقَاهُ : مِنْ أَيْن لَك هَذَا اللَّبن ؟ فَأخْبر أَنه ورد عَلَى مَاء قد سَمَّاهُ ، فَإِذا بنعم من نعم الصَّدَقَة وهم يسقون ، فحلبوا لنا من أَلْبَانهَا ، فَجَعَلته فِي سقائي هَذَا ، فَأدْخل عُمر إصبعه فاستقاء …
وَقد رُوي : أَن عدي بن حَاتِم أَتَى أَبَا بكر بِنَحْوِ ثَلَاثمِائَة بعير صَدَقَة [ قومه ] فَأعْطَاهُ مِنْهَا ثَلَاثِينَ بَعِيرًا [ وَأمره بِالْجِهَادِ مَعَ خَالِد ] فَجَاهد مَعَه بِنَحْوِ من أَلْفِ رجلٍ ، وَلَعَلَّ أَبَا بكر أعطَاهُ من سهم الْمُؤَلّفَة قُلُوبه…
إِن الله أعَزَّ الْإِسْلَام وَأَهله ، إِنَّا لَا نُعطي عَلَى الْإِسْلَام شَيْئا إِلَى آخرِهِ ، وَذكره صَاحب الْمُهَذّب بِلَفْظ إِنَّا لَا نُعطي عَلَى الْإِسْلَام شَيْئا ، فَمَنْ شَاءَ فليؤمن ، ومَنْ شَاءَ فليكفر . وَلم يعزه المنذريُّ فِي تَخْرِيجه لأحاديثه وَع…
مَنِ انْتقل من مخلاف عشيرته إِلَى غير مخلاف عشيرته فصدقته وعشره فِي مخلاف عشيرته . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن الْحَاكِم ، عَن الْأَصَم ، عَن الرّبيع ، عَن الشَّافِعِي ، عَن مطرف بن مَازِن ، عَن معمر ، عَن عبد الله بن طَاوس ، عَن أَبِيه…
فَإِن صَحَّ فَهُوَ تذكير خميصة ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن ميسرَة ، عَن طَاوس ، عَن معَاذ أَنه قَالَ بِالْيمن : ائْتُونِي بخميس أَو لبيس آخذه (مِنْكُم) مَكَان الصَّدَقَة ؛ فَإِنَّهُ أَهْون عَلَيْكُم ، وَخير للمهاجرين بِالْ…
بَاب صَدَقَة التَّطَوُّع
الحَدِيث الأول ليتصدَّق الرجل من ديناره1
فجَاء رجل من الْأَنْصَار بُصرَّةٍ كَادَت كفّه تعجز عَنْهَا ، بل قد عجزت ، ثمَّ تتَابع النَّاس ، حَتَّى رأيتُ كَوْمَيْن من طَعَام وَثيَاب ، حَتَّى رأيتُ وَجه رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَهَلَّل كَأَنَّهُ مُذْهَبَة ، فَقَالَ رَسُول الله …
الحَدِيث الثَّانِي أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يمْتَنع من قبُول الصَّدَقَة1
الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يمْتَنع من قبُول الصَّدَقَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، فقد اتّفق الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاج حَدِيث أَبَى هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -…
الحَدِيث الثَّالِث إِنَّا أهل بيتٍ لَا تحل لنا الصَّدَقَة1
أَخذ الْحسن بن عَلي تَمْرَة من تمر الصَّدَقَة ، فَجَعلهَا فِي فِيهِ ، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كخ كخ ؛ ارمِ بهَا ، أما علمت أنَّا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة . وَفِي رِوَايَة لَهما : إنَّا لَا تحل لنا الصدقةَ . وَفِي رِوَايَة لَهم…
الحَدِيث الرَّابِع إِن صَدَقَة السِّرِّ تُطفئ غَضَبَ الرَّبِّ1
الحَمْل فِيهِ عَلَى إِسْمَاعِيل بن بَحر العسكري أَو إِسْحَاق بن مُحَمَّد العميِّ . وَفِي جَامع التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس رَفعه : إِن الصَّدَقَة لتطفئ غضب الرب ، وتدفع ميتَة السوء . ثُمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث حسن غريبٌ من هَذَا الْوَجْه . قلت : وَفِي إِسْنَاد…
الحَدِيث الْخَامِس إِلَى أقربهما مِنْك بَابا1
الحَدِيث الْخَامِس عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا قَالَت : يَا رَسُول الله : إِن لي جارين ، فَإلَى أَيهمَا أُهدي ؟ فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِلَى أقربهما مِنْك بَابا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه البُخَارِيّ فِي ص…
الحَدِيث السَّادِس الصَّدَقَة عَلَى الْمِسْكِين صَدَقَة1
الصَّدَقَة عَلَى الْمِسْكِين صَدَقَة ، وَعَلَى ذِي الرَّحِم ثِنْتَانِ ؛ صَدَقَة وصلَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور الأئمةُ : أحمدُ فِي مُسْنده ، وَالطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنه…
الحَدِيث السَّابِع كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجود مَا يكون فِي رَمَضَان1
الحَدِيث السَّابِع كَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجود مَا يكون فِي رَمَضَان . (هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَقد سلف فِي كتاب الصّيام .
الحَدِيث الثَّامِن أَن أَبَا بكر الصّديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه تصدق بِجَمِيعِ مَاله1
أبقيتُ لَهُم الله وَرَسُوله . قلت : لَا أسبقه إِلَى شَيْء أبدا ؟ . قال التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَقال الْبَزَّار : هَذَا الحَدِيث لَا نعلم رَوَاهُ عَن هِشَام بن سعد ، عَن زيد ، عَن أَبِيه ، عَن عمر إِلَّا أَبُو نعيم وَهِشَام بن سعد حدَّث عَنهُ…
الحَدِيث التَّاسِع خير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن ظهر غِنَى1
وَلَو رُوي : فقذفه بهَا قذفة لَكَانَ أصوب ؛ لِأَن الْقَذْف بِالْحجرِ ، والحذف بالعصا ، وَأما الْخذف - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة - : فَلَا مَعْنَى لَهُ هُنَا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يكون بالحصاة وَنَحْوهَا ، وتُجعل بَين السبَّابتين ويرمى بهَا . وَقال الْحَافِظ محب ا…